‫الجنس في التراث العربي‬

‫ودراسات اخرى‬
‫داود سلمان الشويلي‬

‫الجنس في التراث العربي )*(‬
‫داود سلمان الشويلي‬
‫ت ‪2009 – 1‬‬
‫"زين للنـاس حب الشهـوات من النسـاء والبنين " ] آل عمران ‪[14 :‬‬
‫" وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها‬
‫في ضلل مبين" ]يوسف‪[ 30 :‬‬
‫" قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإل تصرف عني كيدهن أصب إليهن‬
‫وأكن من الجاهلين" ] يوسف‪[ 33:‬‬
‫" تناكحوا تناسلوا فإنى أباهـى بكم المم يوم القيامة" الرسول )ص(‬
‫" حبب الي من دنياكم ‪ ،‬الطيب والنساء " الرسول )ص(‬
‫" من احب فعف فمات ‪ ،‬مات شهيدا" الرسول )ص(‬
‫***‬
‫حفلت مكتبتنا العربية السلمية بالمؤلفات التي درست العلقة بين الرجل والمرأة‬
‫‪ ،‬ان كانت تلك العلقة تفضي الى الزواج الشرعي ‪ ،‬و ما اسماه الشرع بالنكاح ‪،‬او‬
‫الباه ‪ ،‬او كانت تفضي الى الممارسات الجنسية غير الشرعية ‪ ،‬او كانت تلك العلقة‬
‫علقة حب وهوى وعشق وهيام فحسب ‪.‬‬
‫وكنا الى زمن قريب‪ ،‬نظن ان المكتبة العربية خالية من هذه المؤلفات التي تدرس‬
‫تلك العلقة ‪ -‬مهما كانت المعالجة التي عالجتها ‪،‬علمية ‪،‬او ادبية‪ ،‬او كانت ممزوجة‬
‫بصور اللذة والشهوة الجنسيتان‪ -‬بعد ان قرأنا الكتب المترجمة من اللغات الجنبية ‪،‬‬
‫ال ان الكثير من المحققين ودور النشر ‪ ،‬قد حققوا ونشروا مؤخرا العديد من تلك‬
‫المؤلفات التي تتحدث عن الجنس بصيغتة الشرعية ‪،‬او غير الشرعية‪ ،‬و كان اغلب‬
‫مؤلفيها من رجال الدين السلمي ‪.‬‬
‫***‬
‫يعّرف الجنس بأنه‪) :‬جملة الخصائص التشّكلية والفيزيولوجية العضوية التي‬
‫تؤمن التكاثر الذي يتلخص جوهره باللقاح في نهاية المطاف (‪(1).‬‬
‫وهو كذلك ‪)) :‬غريزة في النسان مثل غيرها من الغرائز التي تتحكم به والتي‬
‫اهمها الكل‪ ،‬والنوم ‪ ،‬وكل هذه الغرائز تهدف الى غاية واحدة هي بقاء حياة النسان‬
‫على الرض((‪(2) .‬‬
‫هذين التعريفين يتسقان ومعناه في كل الديان السماوية والوضعية ‪ ،‬اذ ان غايته‬
‫هو تكاثر النوع ‪.‬‬
‫يقول كولن ولسن ‪) :‬الجنس هو احد اقوى الرغبات التي يجربها النسان(‪(3) .‬‬
‫فيما ترى الكاتبة الجتماعية المسيحية المريكية ان موضوعة الجنس هي‬
‫)الذكورة والنوثة(‪( 4).‬‬

‫يقول فرويد ‪ ) :‬ينفصل الجنس اول عن ارتباطه الصميمي بالعضاء التناسلية‬
‫وينظر اليه كوظيفة جسدية عامة تبغي المتعة ومن خلل ذلك فقط تسهم إعادة إنتاج‬
‫النوع(‪(5).‬‬
‫والجنس ‪ ،‬ينقسم من حيث المعنى الى قسمين ‪ ،‬الول معناه العام ‪ ،‬والثاني معناه‬
‫الخاص ‪.‬‬
‫فالمعنى العام للجنس هو ‪:‬الذكورة والنوثة‪ ،‬أي معناه البيولوجي ‪ ،‬اما معناه‬
‫الخاص فهو ‪ :‬الممارسة الجنسية ‪ ،‬وما يحاط بها ‪ -‬بدء وانتهاء ‪ -‬من احاسيس‬
‫ومشاعر انجذاب الى الخر‪ ،‬وما يتداخل معهما من افعال‪ ،‬أي المعنى الجتماعي‪.‬‬
‫وان تأكيد فرويد على ان الحاسيس الجنسية ل تنحصر مطلقًا بالتناسلية )‪، (6‬‬
‫صحيح الى حد ما عندما ننظر الى دور الكثير من المناطق المثيرة للجنس في الجسم‬
‫البشري – خاصة النثوي – ‪ ،‬ال ان الكتاب العرب الذي كتبوا لنا هذا الكم الهائل من‬
‫المؤلفات ‪ ،‬ناقشوا عمل تلك المناطق على انها مكملت للعملية الجنسية التي ستؤدي‬
‫الى خلق النوع ‪.‬‬
‫ان الدراسات العربية والغربية – على السواء ‪ -‬قد درست الجنس على انه يهدف‬
‫الى حفظ النوع ‪،‬ال انهما تناوله ايضا على انه علقة اجتماعية ل تحكمها هذه الغاية‪.‬‬
‫و الجنس يعني النوع ‪ ،‬يقول العرب‪ :‬من جنس الشعر‪ ،‬أي من نوع الشعر‪ ) .‬كقولنا‬
‫النسان والحيوان جنس‪ ،‬ينتج أن النسان جنس (‪(7) .‬‬
‫من بين السماء التي اطلقت على الجنس – في صورته العملية خاصة – هو الباه‪.‬‬
‫وعلم الباه هو ‪) :‬علم باحث عن كيفية المعالجة المتعلقة بقوة المباشرة من الغذية‬
‫المصلحة لتلك القوة والدوية المقوية والمزيدة للقوة او الملذذة للجماع او المعظمة او‬
‫المضيقة وغير ذلك من العمال والفعال المتعلقة بها كذكر اشكال الجماع وآدابه‬
‫الذين لهما مدخل في اللذة وحصول أمر الخيال ال انهم يذكرون لجل اكثار الصناعة‬
‫اشكال يعسر فعلها بل يمتنع ويذيلون ذلك الشكال بحكايات مشهية تحصل باستماعها‬
‫الشهوة وتحرك قوة المجامعة وإنما وضعوها لمن ضعفت قوة مباشرته او بطلت فإنها‬
‫تعيدها له بعد الياس التعليق )‪ (.. .‬وهذا العلم من فروع علم الطب بل هو باب من‬
‫أبوابه كبير غير أنهم افردوه بالتأليف اهتماما بشأنه ومن الكتب المصنفة فيه كتاب‬
‫اللفية والشلفية قال ابو الخير يحكى ان ملكا بطلت عنه قوة المباشرة بالكلية وعجز‬
‫الطباء عن معالجتها بالدوية فاخترعوا حكايات عن لسان امرأة مسماة باللفية لما‬
‫نها جامعها الف رجل فحكت عن كل منهم اشكال مختلفة واوضاعا متشتة فعادت‬
‫باستماعها قوة الملك انتهى ومثله في مدينة العلوم واليضاح في أسرار النكاح أي‬
‫في الباه للشيخ عبد الرحمن بن نصر بن عبد ال الشيرازي وهو مختصر أوله‬
‫الحمد ل الذي خلق النسان من طين وانشد فيه عليك بمضمون الكتاب فإننا وجدناه‬
‫حقا عندنا بالتجارب يزيدك في التعاظ بطشا وقوة ويحظيك عند الغاينات الكواعب‬
‫قال في مدينة العلوم ومن الكتب الجامعة في هذا الباب كتاب رجوع الشيخ إلى صباه‬
‫في القوة على الباه وكتاب رشد اللبيب الى معاشرة الحبيب وكتاب الفتح المنصوب‬
‫إلى صيد المحبوب وكتاب تحفة العروس وجلء النفوس وكتاب نصير الطوسي نافع‬

..‬‬ ‫و) الباء النكاح وسمي النكاح باءة و باء من المباءة لن الرجل يتبوأ من أهله أي‬ ‫يستمكن من أهله كما يتبوأ من داره قال الراجز يصف الحمار والتن يعرس أبكارا‬ ‫بها وعنسا أكرم عرس باءة إذ أعرسا وفي حديث النبي من استطاع منكم الباءة‬ ‫فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء أراد بالباءة النكاح والتزويج‬ ‫ويقال فلن حريص على الباءة أي على النكاح ويقال الجماع نفسه باءة والصل‬ ‫في الباءة المنزل ثم قيل لعقد التزويج باءة لن من تزوج امرأة بوأها منزل والهاء‬ ‫في الباءة زائدة والناس يقولون الباه قال ابن العرابي الباء و الباءة والباه كلها‬ ‫مقولت ابن النباري الباء النكاح يقال فلن حريص على الباء و الباءة والباه‬ ‫بالهاء والقصر أي على النكاح و الباءة الواحدة و الباء الجمع وتجمع الباءة على‬ ‫الباءات قال الشاعر يا أيها الراكب ذو الثبات إن كنت تبغي صاحب الباءات فاعمد‬ ‫إلى هاتيكم البيات وفي الحديث عليكم بالباءة يعني النكاح والتزويج ومنه الحديث‬ ‫الخر إن امرأة مات عنها زوجها فمر بها رجل وقت تزينت للباءة و بوأ الرجل‬ ‫نكح ( ‪(10) .‬‬ ‫‪(8‬‬ ‫والباءة بالمد ‪) :‬الموضع الذي تبوء إليه البل ثم جعل عبارة عن المنزل ثم كني به‬ ‫عن الجماع لنه ل يكون غالبا إل في الباءة أو لن الرجل يتبوأ من أهله أي يتمكن‬ ‫كما يتبوأ من داره وقوله عليه السلم من استطاع منكم الباءة على حذف مضاف‬ ‫وتقديره من وجد مؤن النكاح فليتزوج ‪ .‫في هذا الباب وقد طبع الكتاب الول بمصر القاهرة في هذا الزمان فليعلم التعليق(‪) .‬‬ ‫وعلينا التأكيد على ان اغلب مؤلفين تلك الكتب‪ ،‬لم يجدوا حرجا في تسمية الشياء‬ ‫بأسمائها ‪ ،‬فهم صريحون في استخدام اللفظ الدال على اعضاء الجهاز الجنسي للذكر‬ ‫والنثى والمستخدم في الكلم العام‪ ،‬او ما نسميه بعورات الجسد ‪،‬كما انهم صريحون‬ ‫بتلفظ اسماء العملية الجنسية ووصفها وصفا كامل وصريحًا ‪.‬‬ ‫***‬ ‫واذ اقدم هذه الدراسة الوصفية ‪/‬الحصائية – حسب طاقتي ‪ -‬لتلك المكتبة التي‬ ‫عنت بدراسة تلك العلقة التي نسميها في زمننا الحاضر بالجنس )‪ ، (11‬فإنني اؤكد‬ ‫على ان ما احصيته من مؤلفات ليس هو المجموع والنهائي لها‪ ،‬لسباب ‪ ،‬منها ‪ :‬إما‬ ‫ان الكثير منها قد فقد ‪ ،‬او لم تصل الينا ‪ ،‬او انها ما زالت مخطوطة لم تصل اليها‬ ‫اقلم المحققين ‪ ،‬اوانها لم تنشر بدعوى الحفاظ على الخلق ‪ ،‬او بسبب منع‬ ‫الرقابة ‪،‬و على انها من الدب المكشوف‪..‬باءة إذ أعرسا وفي حديث النبي من استطاع منكم الباءة فليتزوج‬ ‫ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء أراد بالباءة النكاح والتزويج ويقال فلن‬ ‫حريص على الباءة أي على النكاح ويقال الجماع نفسه باءة والصل في الباءة‬ ‫المنزل ثم قيل لعقد التزويج باءة لن من تزوج امرأة بوأها منزل والهاء في الباءة‬ ‫زائدة والناس يقولون الباه قال ابن العرابي الباء و الباءة والباه كلها مقولت‬ ‫ابن النباري الباء النكاح يقال فلن حريص على الباء (‪( 9) .‬الباءة مثل الباعة و الباء النكاح وسمي‬ ‫النكاح باءة و باء من المباءة لن الرجل يتبوأ من أهله أي يستمكن من أهله كما يتبوأ‬ ‫من داره ‪.‬‬ ..

‬‬ ‫‪ – 2‬الحاديث النبوية الشريفة التي تعالج العلقة بين الرجل والمرأة‪.‬‬ ‫وكذلك ‪،‬هناك كتب موسوعية تناولت هذه العلقة من الناحية التاريخية والدبية‬ ‫والعلمية ‪،‬ككتب‪:‬الذكياء لبن الجوزي ‪ ،‬الغاني للصفهاني‪،‬وبعض كتب الجاحظ ‪،‬‬ ‫وكتاب عيون الخبار ‪،‬وكتاب طوق الحمامة في اللفة واللف ‪،‬وفهرست ابن‬ ‫النديم ‪ ،‬وكشف الظنون ‪ ،‬والكتابين الخيرين حفظا لنا اسماء تلك الكتب ‪ ،‬واسماء‬ ‫بعض مؤلفيها‪ ،‬ومضمون بعضها‪.‬‬ ‫‪ –4‬الحكايات واخبار المحبين والعشاق ومن مارس العملية الجنسية ‪ ،‬بصورة‬ ‫شرعية او غير شرعية ‪.‫يذكر الدكتور محمد خلف ال ‪ )) :‬هناك ظاهرة في كتاب الذكياء لبن‬ ‫الجوزي ‪ ،‬رأيت ان اشير اليها لتفشيها في كتب الدب العربي ‪ ،‬ولظهورها جريئة‬ ‫عارية في كثير من الكتب الكبيرة المتداولة ‪ ،‬مثل كتاب الغاني وعيون الخبار ‪،‬‬ ‫تلك ما يسميه الناس في هذه اليام الدب المكشوف فترى المؤلف‪ -‬سواء أكان عالم‬ ‫أدب ‪ ،‬أم عالم دين‪ -‬يذكر اعضاء الجسم تصريحا ل تلميحا ‪ ،‬ويكشف عن شؤون‬ ‫الجواري والغلمان كل مستور ‪ ،‬وربما لم يجد حرجا في ان يصف احوال الجنس ما‬ ‫بعد استهتارا وفجورا ‪،‬وقد يضيف احيانا من القرآن الكريم ‪ ،‬تتمثل به هذه الجارية او‬ ‫تلك في مواطن غير صالحة ولم ار من مؤلفي الدب العربي من اعتذار لهذه النزعة‬ ‫في التأليف وحاول تبريرها إل ابن قتيبة في الجزء الول من كتابه عيون الخبار ‪،‬‬ ‫إذ بّين أن ذكر عورات الجسم ل شيء فيه ما دام ل يتعدى حدود العلم ‪ ،‬إلى القحة‬ ‫والفجور ((‪(12) .‬‬ ‫وهناك كتب تناولت هذه العلقة من الوجهة الشرعية السلمية ‪ ،‬وقعدت اصولها‬ ‫وفروعها ‪ ،‬وقدمت نظرة السلم لها ‪ ،‬وهي كتب فتاوي رجال الدين من كل المذاهب‬ ‫السلمية‪.‬‬ ‫***‬ .‬‬ ‫***‬ ‫ان الكتب التي وصلت الينا بعد تحقيقها ونشرها ‪ ،‬تعتبر موسوعة في ‪:‬‬ ‫‪– 1‬اليات القرآنية التي تحث على الزواج‪ ،‬وقضايا الجنس الشرعي وغير الشرعي‪.‬‬ ‫وقبل ان اقدم وصفا لبعض مؤلفات القدمين عن هذا الموضوع ‪ ،‬اود ان اذكر ان‬ ‫الكثير من المؤلفات الغربية قد استفادت منها ‪ ،‬بسبب الحصول على مخطوطاتها قبل‬ ‫ان تصل الى محققينا ودور نشرنا ‪ ،‬فترجم معظمها الى اللغات الجنبية‪(14).‬‬ ‫اذن ‪ ،‬فالتحريم جاء من الشرع وليس من طبيعة الشياء‪( 13).‬‬ ‫و ناقش الجاحظ في اغلب كتبه قضية الجنس ‪ ،‬وتوصل الى ان ‪ :‬الجنس امر‬ ‫مشاع بين االمخلوقات‪ ،‬ال ان الشرع قد قنن هذه العلقة ‪.‬‬ ‫‪ – 3‬الشعر العربي المكشوف الذي تناول قضايا الجنس‪.‬‬ ‫‪ -5‬لغوية لكل اللفاظ المستخدمة لسماء العضاء الجنسية للرجل والمرأة‪.‬‬ ‫‪ -6‬لغوية لكل اللفاظ الخاصة بأسماء العملية الجنسية‪.

‬‬ ‫‪ -19‬كتاب الفخ المنصوب إلى صيد المحبوب في علم الباه ‪.‬‬ ‫‪ -29‬كتاب نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسود والسمر للسيوطي‪.‬‬ ‫‪ -4‬كتاب الكفية الصغير ‪.‬‬ ‫‪ -10‬كتاب لعوب الرئيسة وحسين اللوطي ‪.‬‬ ‫‪ -8‬كتاب السحاقات والبغائين ‪ ،‬لبي العبس ‪.‬‬ ‫‪ -6‬كتاب بردان وحباحب الصغير ‪.‬‬ ‫‪ -17‬كتاب المناكحه والمفاتحة في أصناف الجماع وآلته لعز الدين المسيحي‪.‬‬ ‫‪ -2‬كتاب مرطوس الرومي في حديث الباه ‪.‬‬ ‫‪ -24‬كتاب مباسم الملح ومباسم الصباح في مواسم النكاح للسيوطي‪.‬‬ ‫‪ -22‬كتاب الفصاح في اسماء النكاح للسيوطي‪.‬‬ ‫‪ -25‬كتاب اليضاح في اسرار النكاح للسيوطي‪.‬‬ ‫‪ -11‬كتاب الجواري الحبائب ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -7‬كتاب الحرة والمة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬كتاب الكفية الكبير ‪.‬‬ ‫‪ -12‬كتاب الباه للنحلي ‪.‬‬ ‫‪ -16‬كتاب برجان وجناحب ‪.‬‬ ‫‪ -28‬كتاب شقائق الترنج في رقائق الغنج للسيوطي‪.‬‬ ‫‪ -18‬كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر للنفزاوي‪.‬‬ ‫‪ -15‬كتاب اليضاح فى أسرار النكاح ‪.‬‬ ‫‪ -14‬كتاب القيان لبن حاجب النعمان ‪.‬‬ ‫‪ -13‬كتاب العرس والعرائس للجاحظ ‪.‫ولو تفحصنا مكتبتنا العربية السلمية ‪ ،‬تراثنا النثري – فضل عن تراثنا الشعري‬ ‫– لهالنا العدد الكبير من المؤلفات التي تناولت هذا الموضوع‪ ،‬وهذه قائمة ببعض ما‬ ‫وصل اليه البحث من اسماء تلك المؤلفات‪:‬‬ ‫كتب الجنس العربية‪(15) :‬‬ ‫‪ -1‬كتاب الباه ‪ ،‬للرازي ‪.‬‬ ‫‪ -26‬كتاب اليك في معرفة النيك للسيوطي ‪.‬‬ ‫‪ -21‬كتاب ضوء الصباح في لغات النكاح لجلل الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر‬ ‫السيوطي ذكره في فن اللغة ‪.‬‬ ‫‪ -20‬كتاب رشف الزلل من السحر الحلل ‪ -‬لجلل الدين السيوطي المتوفى سنة‬ ‫‪ 911‬إحدى عشرة وتسعمائة من مقامته ] من مقاماته [ وهى في أحد وعشرين عالما‬ ‫تزوج كل منهم ووصف كل ليلته موريا بألفاظ فنه ‪.‬‬ ‫‪ -9‬كتاب الفه ابن حاجب النعمان ويعرف بحديث ابن الدكاني ‪.‬‬ ‫‪ -30‬كتاب نزهة المتأمل ومرشد المتأهل للسيوطي‪.‬‬ ‫‪ -5‬كتاب بردان وحباحب ‪ ،‬لبي حسان الكبير ‪.‬‬ ‫‪ -27‬كتاب نواضر اليك في نوادر النيك للسيوطي ‪.‬‬ ‫‪ -23‬كتاب اليواقيت الثمينة في صفات السمينة للسيوطي‪.

...‫‪ -31‬كتاب الوشاح في فوائد النكاح للسيوطي‪..‬‬ ‫‪ -39‬كتاب أسماء النكاح ‪ -‬لمجد الدين أبى طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي‬ ‫صاحب القاموس المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة‪ ،‬سماه اسمار السراح ‪.‬‬ ‫و ذكر ابن النديم مجموعة من الكتب المؤلفة عن بعض العشاق الذين عشقوا في‬ ‫الجاهلية والسلم وألف في اخبارهم كتب جماعة‪ ،‬مثل‪ :‬عيسى بن داب والشرقي بن‬ ‫القطامي وهشام الكلبي والهيثم بن عدي ‪ ،‬ويرى الباحث ان تلك الكتب ما هي ال‬ ‫كتيبات صغيرة صيغت فيها حادثة غرامية بإسلوب قصصي‪ ،‬كما يحدث في الدب‬ .‬الخ جمع فيه الجد والهزل والدب والطب ونبذا من اسرار‬ ‫علم الباه‪ ،‬الفه لبي الفتح محمد بن قرا ارسلن الرتقي‪ ،‬وقسمه جزئين علم وعمل ‪..‬الخ‪ ،‬رتبه عن مقدمة‬ ‫وأربعة مطالب وطرقها طريقة الشرع وطريقة العقل وطريقة الطبع وطريقة الطب ‪.‬الخ ‪ ،‬ذكر ان بعض المخاديم سأله ان‬ ‫يصنف كتابا في الباه فالفه ورتبه على مقدمة وجزئين يشتمل كل منهما على عدة‬ ‫أبواب فالجزء الول في اسرار الرجال والجزء الثاني في اسرار النساء ‪..‬‬ ‫‪ -36‬كتاب المنهاج في تعلقات اليلج للقاضي كمال الدين محمد ابن احمد الزملكاني‬ ‫مختصر أوله الحمد ل الذي انبت الخلق نباتا‪ .‬‬ ‫‪ -34‬كتاب رسالة في الباه وأسبابه ‪ -‬لبن مندوية أحمد بن عبد الرحمن الصبهاني‬ ‫الطبيب ‪.‬ابن قليته أبى العباس‬ ‫أحمد بن محمد بن علي اليمنى الكاتب المتوفى سنة ‪ 231‬إحدى وثلثين ومائتين‬ ‫ورتبه على أربعة عشر بابا الول في فضل النكاح الثاني في ذكر النكاح الثالث فيما‬ ‫يدل على عظم النكاح الرابع فيما يحب النساء من الرجال الخامس فيما يحب الرجال‬ ‫من النساء السادس في اختلف الرجال والنساء في الحوال السابع في ذكر أبواب من‬ ‫النكاح الثامن فيما يجب معرفته من منافع الباه ومضاره التاسع في ذكر السحاق‬ ‫العاشر في فضل الغلمان على الجواري الحادي عشر في فضل الجواري على‬ ‫الغلمان الثاني عشر في ذكر القيادة وأهلها الثالث عشر فيما يجب فيه الحزم من قبل‬ ‫النساء الرابع عشر في نوادر واشعار أوله الحمد ل استفتاحا بذكره الخ ‪.‬‬ ‫‪ -35‬كتاب رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب ‪ -‬للشيخ الديب ‪ ..‬الخ‪ ،‬وانشد فيه ‪:‬‬ ‫وجدناه حــــــقا عندنا بالتجارب‬ ‫شعر عليك بمضمون الكتاب فإننا‬ ‫ويحظيك عند الغانيات الكواعب‬ ‫يزيدك في النعاظ بطشا و قــــوة‬ ‫‪ -33‬كتاب جامع اللذات في الباه ‪ -‬لبي نصر " نصر منصور " بن علي الكاتب‬ ‫الشهير بابن السمساني وهو كتاب كبير حسن السبك والترتيب ‪..‬‬ ‫‪ -32‬كتاب اليضاح في اسرار النكاح ‪ -‬أي في الباه للشيخ عبد الرحمن بن نصر بن‬ ‫عبد ال الشيرازي المتوفى سنة " ‪ " 774‬وهو مختصر أوله الحمد ل الذي خلق‬ ‫النسان من طين‪ .‬‬ ‫‪ -37‬كتاب منية الشبان في معاشرة النسوان ‪ :‬كتاب في علم الباه للمولى أحمد بن‬ ‫مصطفى المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة ‪ 962‬اثنتين وستين وتسعمائة ]‬ ‫‪ [ 968‬أوله الحمد ل الذي خلق النسان من سللة من طين‪ .‬‬ ‫‪ -38‬كتاب نزهة الصحاب في معاشرة الحباب للشيخ المام السموأل بن يحيى بن‬ ‫عباس المغربي ) المتوفى سنة ‪ 576‬ست وسبعين وخمسمائة ( أوله الحمد ل الذي‬ ‫جعل رحمته للمذنبين‪ ..

‬‬ ‫‪ -14‬كتاب أسعد وليلى ‪.‬فصنف الوراقون ‪،‬‬ ‫وكذبوا ‪ .‬‬ ‫‪ -6‬كتاب قيس ولبنى ‪.‬‬ ‫وكمثال على السلوب القصصي المتبع وقتذاك‪ ،‬اضافة لسلوبي الف ليلة وليلة و‬ ‫المقامات ‪،‬ما ذكره حاجي خليفة من نص قصصي ‪:‬‬ ‫)) روى أن ملكا بطلت عنه القوة فزوج عبدا من مماليكه جارية حسناء وهيأ لهما‬ ‫مكانا بحيث يراهما الملك ول يريانه فعادت قوته بمشاهدة افعالهما انتهى ملخصا من‬ ‫المفتاح ‪ .‬ول يبعد ان يقال وكذا النظر إلى تسافد الحيوانات لكن النظر إلى فعل‬ ‫النسان أقوى في تأثير عود القوة وهذا العلم من فروع علم الطب بل هو باب من‬ ‫أبواب كتبه غير أنهم افردوه بالتأليف اهتماما بشأنه ومن الكتب المصنفة ؟ ؟ فيه‬ ‫كتاب اللفية والشلفيه قال أبو الخير يحكى ان ملكا بطلت عنه قوة المباشرة بالكلية‬ ‫وعجز الطباء عن معالجته ؟ ؟ بالدوية فاخترعوا حكايات عن لسان امرأة مسماة‬ ‫باللفية لما انها جامعها الف رجل فحكت عن كل منهم اشكال مختلفة فعادت‬ ‫باستماعها قوة الملك انتهى وقد سبق ذكر اللفية في موضعها ‪(16) .‬‬ ‫بقول ابن النديم ‪)) :‬قال محمد بن إسحاق ‪ :‬كانت السمار والخرافات ‪ .‬‬ ‫‪ -11‬كتاب ملهى وتعلق ‪.‬فكان ممن يفتعل ذلك رجل يعرف بابن دلن واسمه أحمد بن محمد بن‬ ‫دلن ‪ ،‬وآخر يعرف بابن العطار ‪ ،‬وجماعة ‪ .‬‬ ‫‪ -7‬كتاب مجنون وليلى ‪.‬‬ ‫‪ -13‬كتاب فانوس ومنية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬كتاب عروة وعفراء ‪.‬‬ ‫‪ -12‬كتاب يزيد وحبابة ‪.‬‬ ‫‪ -9‬كتاب الصمة بن عبد ال وريا‪.‬مرغوبا‬ ‫فيها مشتهاة في أيام خلفاء بنى العباس ‪ ،‬وسيما في أيام المقتدر ‪ . (( .‫القصصي القصير في وقتنا المعاصر ‪ ،‬بكتابة قصة قصيرة ‪ ،‬او طويلة ‪ ،‬عن حدث‬ ‫عاطفي او غرامي ‪ ،‬بين رجل وإمرأة‪ ،‬ال ان الختلف بين تلك القصص القديمة‬ ‫وهذه الحديث‪ ،‬هو كالفرق بين كتابة القصة الفنية‪ ،‬وكتابتها بطريقة الف ليلة وليلة‪ ،‬او‬ ‫المقامات ‪.‬وقد ذكرنا فيما تقدم من كان يعمل‬ ‫الخرافات والسمار على السنة الحيوان وغيره ‪ ،‬وهم سهل بن هارون وعلي بن داود‬ ‫والعتابي وأحمد بن أبي طاهر((‪.‬‬ ‫‪ -2‬كتاب عمرو بن عجلن وهند ‪.‬‬ ‫‪ -10‬كتاب حوشسيه وابن الطثرية‪.‬‬ ‫‪ -8‬كتاب توبة وليلى ‪.‬‬ ‫‪ -4‬كتاب جميل وبثينة ‪.‬‬ ‫ومن تلك الكتب التي ذكرها ابن النديم في فهرسته‪ ،‬والتي يمكن ان يكون قد اطلع‬ ‫على اغلبها ‪ ،‬هي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬كتاب مرقش واسما ‪.‬‬ ‫‪ -5‬كتاب كثير وعزة ‪.‬‬ .

‬‬ ‫‪ -48‬كتاب سحر اللهو وسكر ‪.‬‬ ‫‪ -23‬كتاب مليكة ونعم وابن الوزير ‪.‫‪ -15‬كتاب وضاح اليمن وأم البنين ‪.‬‬ ‫‪ -18‬كتاب العمر بن ضرار وجمل ‪.‬‬ ‫‪ -33‬كتاب عاشق الصورة ‪.‬‬ ‫‪ -40‬كتاب مرد وليلى ‪.‬‬ ‫‪ -51‬كتاب عمرو بن صالح وقصاف ‪.‬‬ ‫‪ -34‬كتاب عبقر وسحام ‪.‬‬ ‫‪ -16‬كتاب أميم بن عمران وهند ‪.‬‬ ‫‪ -47‬كتاب المعذب والغراء والطيرة ‪.‬‬ ‫‪ -27‬كتاب الغمر بن ملك وقتول ‪.‬‬ ‫‪ -39‬كتاب عمرو بن العنقفير ونهد بن زيد مناة ‪.‬‬ ‫‪ -25‬كتاب الفتى الكوفي مولى مسلمة وصاحبته ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -35‬كتاب اياس وصفوة ‪.‬‬ ‫‪ -44‬كتاب المهذب وولده‪.‬‬ ‫‪ -37‬كتاب حرافة وعشرق ‪.‬وحليم‪.‬‬ ‫‪ -30‬كتاب الحوص وعبدة ‪.‬‬ ‫‪ -28‬كتاب عمرو بن زيد الطائي وليلى ‪.‬‬ ‫‪ -24‬كتاب احمد وداحة ‪.‬‬ ‫‪ -41‬كتاب ذي الرمة ومي ‪.‬‬ ‫‪ -36‬كتاب أبى مطعون ورتيلة وسعادة ‪.‬‬ ‫‪ -31‬كتاب بشر وهند ‪.‬‬ ‫‪ -49‬كتاب إبراهيم وعلم ‪.‬‬ ‫‪ -43‬كتاب علي بن أديم ومنهلة ‪.‬‬ ‫‪ -17‬كتاب محمد بن الصلت وجنة الخلد ‪.‬‬ ‫‪ -52‬كتاب احمد وسنا ‪.‬‬ ‫‪ -29‬كتاب علي بن إسحاق وسمنة ‪.‬‬ ‫‪ -42‬كتاب سبيل وقالون ‪.‬‬ ‫‪ -38‬كتاب المحسودين والهذلية ‪.‬‬ ‫‪ -21‬كتاب المستهل وهند ‪.‬‬ ‫‪ -50‬كتاب طرب وعجب ‪.‬‬ ‫‪ -26‬كتاب عمار وجمل وصواب ‪.‬‬ ‫‪ -4546‬كتاب الفضل بن أبي دلمة ‪ .‬‬ ‫‪ -20‬كتاب عمر بن أبي ربيعة وجماعة ‪.‬‬ ‫‪ -22‬كتاب باكر ولحطه ‪.‬‬ ‫‪ -32‬كتاب عاشق الكف ‪.‬‬ ‫‪ -19‬كتاب سعد واسما ‪.

‬‬ ‫‪ -70‬كتاب عبيد ال بن المهذب ولبنى بنت المعتمر‪.‬‬ ‫‪ -4‬كتاب المصري والمكية ‪.‬‬ ‫‪ -80‬كتاب سلمى وسعاد كتاب صواب وسرور ‪.‬‬ ‫‪ -66‬كتاب عاشق البقرة ‪.‬‬ ‫‪ -78‬كتاب لؤلؤة وشاطرة ‪.‬‬ ‫‪ -73‬كتاب مؤيس وذكيا ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ -55‬كتاب عباد الفاتك وفنك ‪.‬‬ ‫‪ -56‬كتاب شغوف وعطوف‪.‬‬ ‫وذكر ابن النديم مجموعة اخرى من الكتب عن أسماء العشاق الذين تدخل‬ ‫أحاديثهم في السمر‪ ،‬منها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬كتاب صاحب بشر بن مروان وابنة عمه ‪.‬‬ ‫‪ -77‬كتاب عبدة العاقلة وعبدة الغدارة ‪.‬‬ ‫‪ -64‬كتاب أبى العتاهية وعتب ‪.‬‬ ‫‪ -59‬كتاب عاصم وسلطان ‪.‬‬ ‫‪ -65‬كتاب عباس وفوز ‪.‬‬ ‫‪ -67‬كتاب عسى وسراب ‪.‬‬ ‫‪ -63‬كتاب الكاتب ومنى ‪.‫‪ -53‬كتاب محمد ودقاق ‪.‬‬ ‫‪ -71‬كتاب ريحانة وقرنفل ‪.‬‬ ‫‪ -74‬كتاب سكينة والرباب ‪.‬‬ ‫‪ -54‬كتاب حكم وخالد ‪.‬‬ ‫‪ -58‬كتاب بشر المهلبي وبسباسة ‪.‬‬ ‫‪ -81‬كتاب الدهماء ونعمه ‪.‬‬ ‫‪ -79‬كتاب نجده وزعوم ‪.‬‬ ‫‪ -69‬كتاب فريد والزهراء ‪.‬‬ ‫‪ -6‬كتاب الوجيهة والعرابي ‪.‬‬ ‫‪ -60‬كتاب ذوب ورخيم ‪.‬‬ ‫‪ -3‬كتاب التميمي والتميمية الذين تعاهدوا ‪.‬‬ ‫‪ -75‬كتاب الغطريفة والدلفاء ‪.‬‬ ‫‪ -61‬كتاب أحمد بن قتيبة وبانوجه ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬كتاب الكلبي وابنة عمه ‪.72‬كتاب رقية وخديجة ‪.‬‬ ‫‪ -57‬كتاب احمد وزين القصور‪.‬‬ ‫‪ -62‬كتاب سهل وسليمة ‪.‬‬ ‫‪ -68‬كتاب عصام ودمينة ‪.‬‬ ‫‪ -5‬كتاب عبد ال بن جعفر والشجرة المكتوب عليها ‪.‬‬ ‫‪ -76‬كتاب هند وابنة النعمان ‪.

‬‬ ‫‪ -24‬كتاب الخوين العراقي والمدني ‪.‬‬ ‫‪ -14‬كتاب سليمان وعنوان وشيبان ‪.‬‬ ‫‪ -30‬كتاب حافية ابنة هاشم الكندي ‪.‬‬ ‫‪ -19‬كتاب الزهري وابنه عمه الذين ساروا إلى هشام بن عبد الملك ‪.‬‬ ‫‪ -31‬كتاب المؤمل بن الشريف والصورة ومظعون الجني ‪.‫‪ -7‬كتاب اسما بن جارحه الفزاري ‪.‬‬ ‫‪ -29‬كتاب حسن والسص السرائيلي ‪.‬‬ ‫‪ -25‬كتاب المعلى وسينا ‪.‬‬ ‫‪ -13‬كتاب الرباب وزوجها الذين تعاهدوا ‪.‬‬ ‫‪ -28‬كتاب حبيب العطار ‪.‬‬ ‫‪ -22‬كتاب عنمة وازيهر وعمرو الملك ‪.‬‬ ‫‪ -23‬كتاب الكردوحية وابنة الكاهن ‪.‬‬ ‫‪ -15‬كتاب سليمان بن عبد الملك الجارية وطفلها ‪.‬‬ ‫‪ -9‬كتاب عباس الحنفي والتي رماها ‪.‬‬ ‫‪ -37‬كتاب الفتى العاشق النسب وذات الخال ‪.‬‬ ‫‪ -20‬كتاب ديار وظمياء ‪.‬‬ ‫‪ -11‬كتاب عبد الرحمن بن الحكم بن حسان السدي وسعد صاحبي الغار ‪.‬‬ ‫‪ -35‬كتاب المخنث والفتاة التي عشقته ‪.‬‬ ‫فيما ذكر ‪ ،‬كذلك ‪ ،‬مجموعة اخرى من الكتب عن عشاق النس للجن وعشاق‬ ‫الجن للنس‪:‬‬ ‫‪ -1‬كتاب دعد والرباب ‪.‬‬ ‫‪ -27‬كتاب بدر وسادن‪.‬‬ ‫‪ -18‬كتاب عبد الملك والكلبي صاحب خالد بن الوليد ‪.‬‬ ‫‪ -32‬كتاب عامر ودعد جارية خالصة ‪.‬‬ ‫‪ -12‬كتاب الفتى والمرأة التي رمت بالحصاة ‪.‬‬ ‫‪ -17‬كتاب العرابي وابنة عمه آخر ‪.‬‬ ‫‪ -8‬كتاب ملك ابن اسما وصاحبه الحص ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -39‬كتاب العاشق المجنون وسلم وجاريتها المخبلة‪.‬‬ ‫‪ -10‬كتاب الجارية ومولها وعبيد ال بن معمر ‪.‬‬ ‫‪ -38‬كتاب الفتى الحمق وشمسه عاشقته ‪.‬‬ ‫‪ -26‬كتاب المتجرد في النساء ‪.‬‬ ‫‪ -2‬كتاب رفاعة العبسي وسكر ‪.‬‬ ‫‪ -33‬كتاب عروة بن عبد يا ليل الطائي وابنة عمه ‪.‬‬ ‫‪ -36‬كتاب الفتى العاشق وهند المستعجلة ‪.‬‬ ‫‪ -21‬كتاب ملك العيار وابنة عمه ‪.‬‬ ‫‪ -16‬كتاب المرأة وإخوتها والرجل الذي هويها‪.‬‬ ‫‪ -34‬كتاب الفتى العاشق وصاحبته ‪.

‬‬ ‫‪ -11‬كتاب الدلفاء وإخوتها والجني ‪..‬‬ ‫‪ -16‬كتاب سعد بن عمير والنوار ‪.‬‬ ‫‪ -8‬كتاب الشماخ ورمع‪.‬‬ ‫‪ -7‬كتاب عمرو ودقانوس‪.‬‬ ‫‪ -9‬كتاب الخزرجي المحتال واسما ‪...‫‪ -3‬كتاب سعسع وقمع ‪.‬‬ ‫‪ -14‬كتاب عمرو بن المكشوح والجنية ‪.‬‬ ‫‪ -15‬كتاب ربيعة بن قدام والجنية ‪.‬‬ ‫‪ -12‬كتاب عدد الفزارية والجني وعمرو ‪.‬توفي‬ ‫بعد سنة ‪ 709‬هـ(( ‪(18) .).‬‬ ‫‪ -6‬كتاب الضرغام وجودووقس‪.‬‬ ‫ابواب الكتاب‪:‬‬ .‬وتحفة العروس‬ ‫موسوعة في المرأة العربية ‪ ،‬تدل على تبحر التجاني في علوم الدين والدب والتاريخ‬ ‫والجمال والجنس((‪(19).‬‬ ‫‪ -13‬كتاب عمر بن سفيان السلمي والجنية ‪.‬‬ ‫‪ -4‬كتاب ناعم بن دارم ورحيمه وشيطان الطاق ‪..‬‬ ‫‪ -5‬كتاب الغلب والرباب‪.‬‬ ‫‪ -17‬كتاب السميفع بن ذي يرحم الحميري والعقوف بنت زيد ‪.‬‬ ‫يقول محقق الكتاب ‪ )) :‬تحفة النفوس ليست نصا خليعا ‪،‬كما تفهم الخلعة اليوم ‪،‬‬ ‫فمؤلفها – التجاني – من ائمة المالكية ‪ ،‬ميزته أنه فقيه وأديب ‪ (.‬‬ ‫***‬ ‫‪ – 1‬تحفة العروس ومتعة النفوس )‪(17‬‬ ‫المؤلف‪:‬‬ ‫هو ))ابو عبد ال محمد بن احمد بن محمد بن ابي القاسم التجاني – ينتسب الى‬ ‫قبيلة ِتجان – من قبائل المغرب ‪ ،‬تولى الكتابة للواثق بال يحيى بن ابي اسحاق‬ ‫صاحب المملكة الحفصية في مدينة بجاية ‪ ،‬ثم عاد الى تونس ليتولى مركزا مرموقا‬ ‫في ديوان الرسائل برعاية المير زكريا بن احمد وظل يتنقل في الوظائف )‪ (.‬‬ ‫ومن يتصفح قائمة مؤلفاته يجدها كتابات في شؤون الدين‪.‬‬ ‫‪ -10‬كتاب حصن بن النبهان والجنية ‪.‬‬ ‫يقول المؤلف في مقدمة كتابه ‪ )) :‬ولما كان التلذذ بالنساء أعظم اللذات ‪ ،‬وكان‬ ‫لهن من التقدم في قلوب الرجال ما قدمهن ال سبحان به في كتابه على سائر الشهوات‬ ‫‪ ،‬راينا ان نحمع من ملح أخبارهن ومستظرف نوادرهن وأشعارهن ‪ ،‬وما يستحلى‬ ‫من أوصافهن ‪ ،‬ويستحن من ألوانهن وأسنانهن ‪ ،‬ويستحسن من آدابهن ‪ ،‬ويمدح من‬ ‫جمل من‬ ‫خير لنكاحه منهن ‪ ،‬وبيان ُ‬ ‫خلقهن وأخلقهن ‪ ،‬وما ينبغي للرجل أن يت ّ‬ ‫َ‬ ‫أحكامهن نبذا تجمع بين إفادة العلم وامتاع النفوس ‪ ،‬فجمعنا هذا الكتاب ((‪(20).‬‬ ‫‪ -18‬كتاب الشيخ بن الشاب ‪.

‬‬‫ باب جامع في الملحة والجمال‪.‬‬‫ باب في الطول والقصر‪.‬‬‫ باب في تفضيل السنان‪.‬‬‫ باب ذكر اوصاف النساء على الجمال‪.‬‬ ‫ باب العفاف والتصون وثواب من منع النفس هواها وقمعها عن شهواتها المحرمة‬‫ومناها‪.‬‬‫ باب الزينة والتطيب من اعظم السباب الموجبة لحظوة المرأة عند الرجل ‪.‬‬‫ باب في الغيرة وما يحمد منها وما يذم‪.‬‬‫ باب في ذكر الصدقات ‪ ،‬وما ورد في كثرتها وقلتها ‪ ،‬وكراهة المغالة فيها‪.‬‬‫ باب زينة الرجل وما يستحب له من التهيؤ لزوجته ‪.‬‬‫ باب في معاشرة النساء وحقوق المرأة على الرجل ‪.‬‬‫***‬ ‫‪ .‬‬ ‫ باب الرهز في الجماع‪.‫ باب جامع في النساء وما يتقى من فتنتهن ‪ ،‬وما زينه ال سبحانه وتعالى في قلوب‬‫الرجال منهن ‪ ،‬وحكمة ال تعالى في أن خلقهن والرجال من نفس واحدة‪ ،‬ليسكن‬ ‫بعضهم الى بعض ‪ ،‬وكراهة الخلوة مع غير ذات المحارم ‪ ،‬وما يؤمر الرجل ان‬ ‫يفعله إذا رأى امرأة فأعجبته ‪.‬‬‫ باب في السمن والضمور‪.‬‬‫ باب في اللوان‪.‬‬‫ باب في البكار والثيب‪.‬‬‫ باب ذكر اوصافهن وما ورد في ذلك من المخايرة والتفصيل )يضع لوصف كل‬‫عضو من اعضاء جسم المرأة فصل(‪.‬‬‫ باب في بعض ُملح المفاكهات والمطيبات التي تتعلق بالنكاح‪.‬‬ ‫ باب جامع لذكر الجماع وبيان ما فيه من المنافع والمضار وذكر اسماء من اسماء‬‫النكاح‪.‬‬ ‫ باب الحض على النكاح والنكار على من ترك النساء زهدًا‪ ،‬وذكر اختلف الناس‬‫فيه في وجوب النكاح واستحبابه‪.2‬كتاب رجـوع الشيخ إلى صبــاه في القـوة عـلى البـاه )‪(21‬‬ ‫المؤلـف‪:‬‬ .‬‬‫ باب في السراري‪.‬‬ ‫ باب تخّير الرجل لنطفته ‪ ،‬وبيان الخصال التي تتزوج لها المرأة ‪ ،‬وما ينبغي‬‫للرجل أن يقصده من ذلك ومن يتجنب من النساء‪.‬‬‫ باب جلء العروس ودخولها على الرجل‪ ،‬وذكر جمل من اداب الجماع ‪.‬‬‫ باب في وطء الرجل في غير الفرج وذكر صور من صور النكاح‪.‬‬‫ باب الوقت المستحب لعقد النكاح‪.‬‬ ‫ باب فيما يباح للرجل من النظر للمرأة إذا أراد نكاحها‪.

‬‬ ‫وال الموفق للصـواب وإليـه المرجـع والمآب((‪( 23) .‬‬ ‫مقدمته الكتاب‪:‬‬ ‫)) الحمـد ل الذى خلق الشيـاء بقدرته وأتقنها بلطيف صنعته ودبرها بحكمته ‪،‬‬ ‫أحمـده على نعمته وأصلى على محمـد خير خليفته وعلى آلـه وصحبه وعترته قال‬ ‫المؤلـف لهذا الكتاب إنني لمـا رأيت الشهوات كلها منوطة بأسمـاء البـاه وداعيه إلى‬ ‫الجماع ورأيت أهل القدار وأربـاب الموال ورؤساء أهل كل بلد فى عصرنا هذا‬ ‫ومـا تقدمه من عصور أزمان هممهـم مصروفه إلى معاشرة النسوان وأحوالهم‬ ‫متفرقة فى بيوت القيان ‪ ،‬ولم أر أحدًا منهم يخلو من عشق المغنيه واستهتار بجاريـه‬ ‫وغرام بفاحشة عملت أن معرفتهم بمـا انصرفت إليه شهواتهـم وتتبعته نفوسهم ممـا‬ ‫يجعـل نفعه وتعظم فائدته فدعاني ذلك إلى تأليف هذا الكتـاب ولم أر أن أجعل كتابي‬ ‫هذا مقصورًا على أدوية البـاه فقط وقد جمعتـه من الكتب المصنفة في البـاه وغيره‬ ‫ككتـاب الباه للنحلي وكتاب العرس والعرائس للجاحظ وكتاب القيان لبن حاجب‬ ‫النعمان وكتاب اليضاح فى أسرار النكاح وكتاب جامع اللذة لبن السمسمـانى وكتاب‬ ‫برجان وجناحب وكتاب المناكحه والمفاتحة في أصناف الجماع وآلته لعز الدين‬ ‫المسيحي فألفت وجمعت منها هذا الكتاب ولم أقصد بتأليفه كثرة الفساد ولطلب الثم‬ ‫ول إعانة المتمـتع الذى يرتكب المعاصي ويستحل ماحرم ال تعالى بل قصدت به‬ ‫إعانة من قصرت شهوته عن بلوغ أمنيتـه فى الحلل الذى هو سبب لعمارة الكون‬ ‫بكثرة النسل لقوله عـليه الصلة والسلم ) تناكحوا تناسلوا فإنى أباهـى بكم المم يوم‬ ‫القيامة( ولمـا كمل تأليفـه قسمتـه وجعلتـه جزأين جزأ يشتمل على ثـلثين بابًا تتعلـق‬ ‫بأسرار الرجال وما يقويها على البـاه من الدوية والغذية والمعـاجين والخواص وما‬ ‫أشبـه ذلك مما يقف عليه من طالع هذا الكتاب والجزء الثانى يشتمل على ثلثين بابًا‬ ‫تتعلق بأسرار النساء وما يناسبهن من الزينـه والخضابات وما يخصب البـدن وما‬ ‫يسمنه ومـا يطـول الشعـر ويسـوده ومـا الذي يستجلبن به مودات الرجـال‬ ‫والحكــايات التي نقلت عنهن في أمــر الباه مما يحرك شهـوة الســامع لهـا وما قيل‬ ‫فيهـن من زيــادة الشهوة وقلتهـا ومـا نقـل عـنهن من ورقـة اللفـاظ عنـد الجمـاع‬ ‫ممـا يزيــد في اللذة ويقــوى الشهوة ‪ ،‬ولمـا كمـل تأليفـه وتبويبـه"سميتـه بكتـاب‬ ‫رجـوع الشيخ إلى صبـاه في القـوة عـلى البـاه " وهـذه ترجمـه البواب ‪.‫هو )) أحمـد بن سليمـان الشهـير بإبن كمــال باشـا المتوفى فى سنـه ‪940‬‬ ‫‪،‬بإشــارة السلطـان سليم خـان ذكـر ُكتبًا كثيره بهـذا المعنى وقـال جمعُتـه منهـا ولم‬ ‫صَـر ْ‬ ‫ت‬ ‫ت إعــانـة من َق ُ‬ ‫صـد ُ‬ ‫أقصــد بـه إعــانـه المتمتـع الذى يرتكب المعاصي بل ق ْ‬ ‫شهـوتـه عـن بلــوغ نيتــه في الحــلل الذي هـو سبب لعمــارة الدنيـا ولمـا َكُمـ َ‬ ‫ل‬ ‫سْمُتـُه ِقسَمـٌين ِقســم يشتمـل عـلى ثلثين بابا تتعلـق بأســـرار الرجـال ومـا يقويهـا‬ ‫َق ٌ‬ ‫عـلى البـاه من الدوية والغذية والثاني يشتمل عـلى ثــلثـين بابًا تتعلـق بأســرار‬ ‫النســاء وما يناسبها من الزينـه ))‪(22) .‬‬ ‫***‬ ‫ابواب الكتاب‪:‬‬ .

‬‬‫ الباب السادس والعشرون ‪:‬في ذكر الشيـاء المعينة على الحبل ‪.‬‬‫ الباب الثالث‪ :‬في ذكــر الضــرر الذي يحصـل من الســراف في استعمال الباه ‪.‬‬‫‪ -‬الباب الثامن والعشـرون ‪ :‬في ذكر الخـواص الزائدة في الباه ‪.‬‬ ‫ابواب الجزء الول‪:‬‬ ‫ الباب الول ‪ :‬ذكـر مزاج الحليل ومـا يتعلق بذلك المر‪.‬‬‫ الباب الرابـع ‪:‬في تلحق الضــرر الحــادث عـن الفــراط في البـاه ‪.‬‬ ‫ البـاب الثـامن ‪ :‬في مقــدمـة يلــزم معرفتها لمن أراد تركيب أدويـة البـاه ‪.‬‬‫ الباب الثامن عشر ‪ :‬في الحمـولت والفتائل الزائدة في الباه ‪.‬‬‫ الباب الثاني والعشرون ‪ :‬في الغذية الزائدة في الباه ‪.‬‬‫ الباب الثاني ‪ :‬في ذكر مزاج النثيين ومـا يتعلق بذلك من أمر الباه ‪.‬‬‫ الباب الخـامس ‪ :‬فيمـا يجب أن يستعمـل بعـد الجمـاع وتـدارك خطأ من غلب عليـه‬‫البرد ‪.‬‬‫ البـاب الســابـع ‪ :‬في الوقات التي يستحب فيهـا الجمـاع ومــدد النكـاح ورداءة‬‫أشكــاله ‪.‫يتكون الكتاب من جزأين – كما يذكر المؤلف ‪، -‬وكل جزء يشتمل على ثـلثين‬ ‫بابًا تتعلـق بأسرار الرجال وما يقويها على البـاه من الدوية والغذية والمعـاجين‬ ‫والخواص وما أشبـه ذلك مما يقف عليه من طالع هذا الكتاب‪ ،‬والجزء الثانى يشتمل‬ ‫على ثلثين بابًا تتعلق بأسرار النساء وما يناسبهن من الزينـه والخضابات وما‬ ‫يخصب البـدن وما يسمنه ومـا يطـول الشعـر ويسـوده ومـا الذي يستجلبن به مودات‬ ‫الرجـال والحكــايات التي نقلت عنهن في أمــر الباه مما يحرك شهـوة الســامع لهـا‬ ‫وما قيل فيهـن من زيــادة الشهوة وقلتهـا ومـا نقـل عـنهن من رقـة اللفـاظ عنـد‬ ‫الجمـاع ممـا يزيــد في اللذة ويقــوى الشهوة ‪.‬‬‫ الباب السابع عشـر ‪ :‬في تركيب الحقن الزائدة في الباه ‪.‬‬‫ الباب التاسع ‪:‬في معــرفـة الدوية المفردة الزائدة في الباه ‪.‬‬ .‬‬‫ الباب السادس عشر ‪:‬في السفوفات الزائدة في الباه ‪.‬‬ ‫ الباب السادس ‪ :‬في ذكـر منافـع البـاه ومـا الذي نقـل عـن الحكمــاء في ذلك ‪.‬‬‫ الباب الخامس والعشرون ‪ :‬في ذكر الدوية الملذذة للجماع ‪.‬‬‫ الباه الخامس عشر ‪ :‬في المربيـات الزائدة في الباه ‪.‬‬‫ الباب العاشر ‪ :‬في ذكـر الدوية المركبة الزائدة في الباه ‪.‬‬‫ الباب العشرون ‪ :‬في تركيب اللبانات الزائدة في الباه ‪.‬‬‫ الباب الحادي والعشرون ‪ :‬في المشمومات الزائدة في الباه ‪.‬‬‫ الباب الثالث والعشرون ‪:‬في ذكر الشيـاء المنقصة لشهـوة الباه ‪.‬‬‫ الباب الرابـع عشر ‪ :‬في تركيب الجوارشات الزائدة في الباه ‪.‬‬‫ الباب الحادي عشر ‪ :‬في معــرفة الدهان الزائدة في البـاه ‪.‬‬‫ الباب الثاني عشـر ‪ :‬في المسـوحـات الزائدة في الباه ‪.‬‬‫ الباب الثالث عشـر ‪ :‬في الضمـانات والدوية والطليـه الزائدة في البـاه ‪.‬‬‫ الباب الرابع والعشرون ‪ :‬في ذكر ما يطول الذكـر ويغلظـه ويزيد فيـه ‪.

‬‬‫ الباب السـادس‪ :‬فى معرفـة الدويـة التى تسمن البدن وتصلبـه‪.‬‬ ‫ الباب الثالث‪ :‬فى معرفة الدويـة المحسنـه للون البشــرة ‪.‬‬ ‫ الباب الخامس‪ :‬فى ذكر الدوية التى تجلوالسنان وتزيل البخر وتطيب رائحة الفم‪.‬‬ ‫***‬ ‫ابواب الجزء الثاني‪:‬‬ ‫في هذا الباب لم نجد ما قاله الكاتب في مقدمة هذا الجزء في انه وضعه في ثلثين‬ ‫بابا ‪ ،‬وانما نجده قد وضعه في عشرين بابا‪ ،‬ول اعرف ان كان ذلك من صنعه‪ ،‬ام‬ ‫من صنع النساخ ؟ ثم اضاف اليه مجموعة من الحكايات‪.‬‬‫ الباب الثـانى‪ :‬فى ذكرالعلمات التى يستدل بهـا عـلى فراسـة النسـاء والحكم عليهن‬‫بقلة الشهـوة وكثرتهـا وغير ذلك‪.‬‬ ‫ الباب العـاشر‪:‬فى معرفـة الدويـة التى تمنـع من ميلن عنق الرحـم‬‫إلى حـد أحـد الجانبين وتثبتـه وتصلبـه‪.‬‬‫ الباب السـابع‪ :‬فى خضــاب الكف وقمـوع النـامل‪.‬‬ ‫ الباب التاسع‪ :‬فى معرفة الدوية التى تقوى أشفار عـنق‬‫الرحم حتى ليناله ضعف ولعناء‪.‬‬‫ الباب الثلثون ‪ :‬في تقاسيم أغراض الناس ومحبتهم وعشقهـم ‪.‬‬ ‫ الباب الول‪ :‬فى معرفة مايكون فى النساء من الوصاف الجميلة فى أعضائهن‪.‫ الباب التاسـع والعشرون ‪ :‬في ذكر الخواتم والطلسم والسماء المختصة بالباه ‪.‬‬‫ الباب الرابع‪ :‬فى معرفـة الدويـة التى تسرع إنبات الشعر وتطوله والخضابات‬‫التى تحسن لـونه وترجله ومـايسرع نباته ويمنع نبتانه ويحلق الشعر عـن البدن ‪.‬‬‫***‬ ‫مقدمة الجزء الثــانى‪:‬‬ ‫)) قد كنت إشترطت فى كتابى هـذا فى الجزء الول منـه إننى أقسمـه قسمين‬ ‫وأجزؤه جزأين كل جزء يشتمل عـلى ثلثين بابًا أذكر فيهـا الدويـه والغذيـه‬ ‫والطليـه والضمادات والمسـوحـات والحقن والحمـولت والمعـاجين والسفوفــات‬ ‫واللبانات والمربيـات والملذذات وغير ذلك ممـا يقـوى عـلى الباه وهـو الجزء الول‬ ‫وقد إستوفينـا ذلك وأن أجعـل الجزء الثـانى يشتمل عـلى مايتعلق بالنســاء من الزينـه‬ ‫والفيولت والخضابات وما يطول الشعر ويسـوده ويسـرع نبــاته ومـا يطيب النكهـه‬ ‫ويجلو السنان ومايسمن البدن ويجمله ومـا يطيب رائحة البدن والثياب ومايضيق‬ ‫الفرج ويطيب رائحته ويسخنـه وغير ذلك ممـا يناسب النساء وأن أذكر الحكـايات‬ ‫التى جاءت عن القينـات التى سماعهـا ينبـه الشهـوة ويعين عـلى بلـوغ الوطر وقد‬ ‫بوبت ذلك فى ثلثين بابًا وال الموفق ((‪(24) .‬‬ ‫ الباب الحادى عشر‪ :‬فى معرفة الدوية التى تزيد فى من المرأه وتقوى ظهرهـا‬‫وتغزر منيهـا‪.‬‬ .‬‬‫ الباب الثامن‪ :‬فى معرفـة الدويـة التى تطيب رائحـة البدن والثيـاب من المرأه‬‫الجـالبـة لمودة الرجـال وتمنع من در البول والعـرق عنـد النوم‪ ،‬وتنفع من نتن‬ ‫البطين ‪.

‬‬ ‫)‪(26‬‬ ‫***‬ ‫يقول المؤلف في مقدمة كتابه‪:‬‬ .‬‬‫***‬ ‫‪ -3‬الوشاح في فوائد النكاح )‪(25‬‬ ‫هذا الكتاب ‪ ،‬معجم لغوي بالمفردات الخاصة بالعضاء الجنسية‪ ،‬والفاظ النكاح‪،‬‬ ‫والعمليات الجنسية‪ ،‬وكذلك هو معجم للكثير من الحاديث النبوية التي لها تتحدث عن‬ ‫العلقة بين الرجل والمرأة ‪.‬‬‫ الباب الرابـع‪ :‬فى النبطـاح‪.‬‬ ‫ الباب الرابع عشر‪ :‬فى معـرفـة الدويـة التى تطيب رائحـة فرج المرأه حتى‬‫إن كـل من دنـا منهـا أحب العوده إليهـا والخلوه معهـا‪.‬‬‫ الباب الثالث‪ :‬فى الضطجــاع‪.‬‬‫ الباب العشرون فى الحكــايات‪.‬‬ ‫ الباب السـابع عشر فى ذكـر الدويـه التى اذا إستعملتهـا‬‫النسـاء اللواتى قـد أدركن نثرت الذى عـلى الكرسى أرحـامهـن‬ ‫وإماتته ومنعـه من النبات ثـانيـه ويبقى الموضـع ناعمـًا رطبًا‪.‬‬ ‫المؤلف‪:‬‬ ‫))هو المام ابو الفضل عبد الرحمن بن ابي بكر بن محمد بن سابق الدين بن‬ ‫الفخر عثمان الصلح ايوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الخضيري‬ ‫السيوطي ‪ ،‬ولد سنة تسع واربعين وثمنمائة هجرية ‪،‬ولي منصب القضاء في اسيوط‬ ‫‪ ،‬ثم انتقل الى مصر حيث اسند اليه بها منصب الفتاء على مذهب المام الشافعي((‪.‬‬‫ الباب الخـامس‪ :‬فى النحنــاء‪.‬‬ ‫ الباب الثالث عشر‪ :‬فى معرفـة الدوية التى تضيق فـروج النسـاء وتسخنهـم‬‫وتجفف رطـوبتهـن‪.‬‬ ‫ الباب الثامن عشر ‪:‬فى ذكر كيفية أنواع الجمـاع ومايجلب بصفتـه الشهـوة وينبـه‬‫الحراره الغريزيـه ‪ ،‬ويضم هذا الباب مجموعة من البواب ‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫ الباب الول‪ :‬في الستلقـاء‪.‫ الباب الثانى عشر‪ :‬فى ذكــر الدويـة التى تحبب السحق إلى النســاء حتى يشتغلن‬‫به عـن جميـع ماهـن فيـه ويأخـذهن عليـه الهيمـان والجنـون‪.‬‬ ‫ الباب الخامس عشر‪ :‬فى معـرفـة الدويـة التى تهيج شهـوة النساء إلى الجمـاع‬‫حتى يأخذهن الهيمـان والجنون ويخرجن من بيوتهـن إلى الطرقـات فى طلب ذلك‪.‬‬‫ الباب التاسع عشر‪ :‬فى الحيل عـلى الباه وأحوالـه ‪.‬‬‫ الباب الثانى‪ :‬فى القعـود‪.‬‬ ‫ الباب السادس عشر‪ :‬فى معـرفـة الدويـة التى إذا إستعملتهـا النسـاء اللواتى لم‬‫يدركن لم ينبتن عـلى كراسى أرحـامهـن شعـر ويبقى الموضع نـاعمًا أبدًا‪.‬‬‫ الباب السادس‪ :‬فى القـــيام ‪.

‬‬ ‫‪ -30‬كتاب نزهة المتأمل ومرشد المتأهل‪.‬‬ ‫الرابع‪ :‬فن السجع والشعار‪.‬‬ ‫‪ -28‬كتاب شقائق الترنج في رقائق الغنج‪.‬‬ ‫مؤلفات السيوطي الجنسية‪:‬‬ ‫على الرغم من ان السيوطي عالم ديني ‪ ،‬على المذهب الشافعي وعمل قاضيا‬ ‫ومفتيا ‪،‬وله كتب في ذلك ‪ ،‬ال انه لم يحّرم على فكره وقلمه الخوض في هذا‬ ‫المضمار ‪ ،‬والف فيه كتب كثيرة ‪ ،‬منها ‪:‬‬ ‫‪ -20‬كتاب رشف الزلل من السحر الحلل‪.‬‬ ‫السادس‪ :‬فن الطب‪.‬‬ ‫‪ -23‬كتاب اليواقيت الثمينة في صفات السمينة‪.‬‬ ‫‪ -29‬كتاب نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسود والسمر‪.‬‬ ‫السابع‪ :‬فن الباءة‪.‫)) وبعد ‪ ،‬فقد اكثر الناس من التصنيف في فن النكاح ‪ ،‬ما بين مسهب ومختصر ‪،‬‬ ‫ومستوعب ومقصر‪.‬‬ ‫‪ -27‬كتاب نواضر اليك في نوادر النيك‪.‬‬ .((..‬‬ ‫‪ -26‬كتاب اليك في معرفة النيك‪.‬‬ ‫وقد سودت في ذلك مسودات متعددة ‪،‬فأول ما عملت في ذلك كتاب ) الفصاح في‬ ‫اسماء النكاح( وهو لغة صرف ‪ ،‬مبسوطة منقولة ‪ ،‬وشواهد في مجلد لطيف‪.‬‬ ‫الثاني ‪ :‬في اللغة‪.‬‬ ‫وعلى الجملة ‪ :‬فأحسن كتاب الف في ذلك ‪ ،‬واجمعه لفوائد هذه المسالك كتاب ‪:‬‬ ‫)تحقة العروس ‪ ،‬ومتعة النفوس( ‪ ،‬لبي عبد ال محمد بن احمد التيجاني‪.‬‬ ‫الثالث‪ :‬فن النوادر والخبار‪.‬‬ ‫‪ -21‬كتاب ضوء الصباح في لغات النكاح‪..‬‬ ‫ثم سودت مسودة كبرى سميتها ) مباسم الملح ومباسم الصباح في مواسم النكاح(‬ ‫مشتملة على سبعة فنون‪:‬‬ ‫الول‪ :‬في الحديث والثار‪.‬‬ ‫‪ -25‬كتاب اليضاح في اسرار النكاح‪.‬‬ ‫‪ -22‬كتاب الفصاح في اسماء النكاح‪.‬‬ ‫ثم عملت )اليواقيت الثمينة في صفات السمينة( وهو مفيد في نوعه‪.‬‬ ‫‪ -24‬كتاب مباسم الملح ومباسم الصباح في مواسم النكاح‪.‬‬ ‫الخامس‪ :‬فن التشريح‪.‬‬ ‫فتضمنت من الفوائد جمل ‪ ،‬ومن الفرائد كثيرا‪ ،‬مفصل ومجمل ‪ ،‬غير انها بلغت‬ ‫نحو خمسين كراسا‪ ،‬فاستطلتها‪ ،‬وسئمت من طولها ‪ ،‬ومللتها ‪ ،‬فصنعت منها هذا‬ ‫المختصر في نحو عشرها ‪ ،‬ولخصت فيه احاسن المحاسن من نظمها ونثرها ‪،‬وان‬ ‫كنت لم اودع في تلك المسودات إل ما يستحسن ‪ ،‬فقد جئت هناك بالحسن من ذلك‬ ‫الحسن‪ ،‬وانتخبت كل درة خفيفة المحمل غالية المثمن ‪ ،‬وسميته ‪) :‬الوشاح في فوائد‬ ‫النكاح(‪(27) .

‬‬ ‫يضم الكتاب اربعة ابواب في‪ :‬اللغة والثار والخبار والشعار‪.5‬نواضر اليك في معرفة النيك )‪(31‬‬ ‫الكتاب في الصل ‪ -‬كما يذكر المؤلف ‪ -‬ذيل على كتابه )الوشاح في فوائد‬ ‫النكاح(‪.‬‬ ‫* فصل في اسماء الفرج‪.‬‬ ‫***‬ ‫‪ .‬‬ .‫‪ -31‬كتاب الوشاح في فوائد النكاح‪.‬‬‫ فصل المعروف من الجماع‪.‬‬‫ فصل ‪ :‬انواع الوطء‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في نكتاح الخصي‪.‬‬‫‪ -‬فصل‪ :‬في احليل الرجل وكس المرأة‪.‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬فن النوادر والخبار‪.‬‬ ‫***‬ ‫يضم كتاب الوشاح في فوائد النكاح ‪ ،‬ثلثة ابواب ‪،‬واربعة فصول‪ ،‬هي ‪:‬‬ ‫ الباب الول‪ :‬فن الحديث والثار‪.‬‬ ‫* فصل في اسماء الذكر ‪.‬‬‫ فصل ‪ :‬حركات الذكر في الفرج‪.‬‬‫ فصل في دواء علة الهوى‪.‬‬ ‫وفي مقدمته للكتاب ‪ ،‬يقول المؤلف‪ :‬ان سبب وضعه لهذا الكتاب هو اجابة لسائل‬ ‫سأله عن حكمة النكاح شرعا‪(30) .‬‬‫ الباب الثاني ‪ :‬فن اللغة‪ ،‬وفيه فصول‪:‬‬‫* فصل في اسماء الجماع ‪.‬‬ ‫* فصل في اسماء حركات الجماع‪.‬‬‫ فصل ‪ :‬حالت الجناع‪.4‬شقائق الترنج في رقائق الغنج )‪( 28‬‬ ‫يقول المحقق في مقدمته التي عنونها بـ ) التراث والجنس (‪ )) :‬فجاء السيوطي ‪،‬‬ ‫فكمع نثاره وابرزه على النحو الذي جعل منه موضوعا مميزا ل يتسم فقط بطرافته‬ ‫الدبية بل وبحديته العلمية وفائدته العملية ‪ ،‬في المقام الول ‪ .‬‬ ‫فصول الكتاب‪:‬‬ ‫ فصل في لذات الدنيا‪.‬فهو ليس مادة للتسلية‬ ‫والمتاع والثارة الجنسية بقدر ما هو بحث ثقافي رصين ‪ ،‬رغم ما فيه من اشارات‬ ‫صريحة احيانا ‪ ،‬يعالج ‪ ،‬فيما يعالج من امور ‪ ،‬جانبا طبيعيا و سايكولوجيا في العلقة‬ ‫العاطفية بين الرجل والمرأة ويحاول ان يفتح امامهما طريق الحياة المشتركة‬ ‫المتكافئة السعيدة((‪(29) .‬‬ ‫***‬ ‫‪ .

‬‬‫ فصل‪ :‬في الضطجاع‪.‬‬‫ فصل ‪ :‬في انواع اخرى‪.‬‬‫يعد الكتاب من الدب المكشوف ان كان ذلك في حكاياته او في شواهده الشعرية ‪،‬‬ ‫وقد صرح هو بذلك في مقدمته‪ ،‬اذ قال عن السبب في وضعه‪ :‬ذكرت فيه ما نزهت )‬ ‫‪ .‬‬‫ فصل‪:‬في الضطجاع‪.‬‬‫ فصل ‪ :‬في حظوة النساء‪.‬‬‫ فصل ‪ :‬من خطب العلماء‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في الجلوس‪.‫ فصل‪:‬ماء المرأة والرجل‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في القعود‪.‬‬ ‫***‬ ‫‪ .‬‬‫ فصل ‪ :‬في النبطاح‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في حيل الجماع‪.‬‬‫ فصل ‪ :‬في انواع القبح‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في إنزال المرأة‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في اقسام الوطء‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في القيام‪.6‬تزين السواق في اخبار العشاق )‪(33‬‬ ‫داود بن عمر النطاقي ‪ 1008 0‬هـ ‪ 1600 -‬م(‪.(32‬أي نزه كتابه السابق )الوشاح في فوائد النكاح(‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في النحناء‪.‬‬‫ فصل ‪ :‬في وصف الذكر والكمرة‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في الستلقاء‪.‬‬‫ فصل ‪ :‬في القيام‪.‬‬ ‫يقول النطاقي – مؤلفه ‪ -‬عن سبب تأليفه للكتاب ‪ ،‬بعد ان ضاق الزمن عليه ‪:‬‬ ‫))فغيرت ذلك ادراكي الثاقب فقصرت عن بلوغ المآرب فأعملت الحيلة فيما به أريح‬ ‫النفس وأنفي اللبس في الفكر بعد طول التعب إن امتطي غارب الدب فارست من‬ ‫الصحاب من هوله كالعناصر فمال إليه ذهني الفاتر فشرعت في جمع شيء في‬ ‫محاسنه المختلفة وضمها بحيث تكون في الجنس وإن اختلفت بالنوع مؤتلفة فكان اول‬ ‫ما سطرته واحكمت قواعده وحررته طبقات ذكرت فيها اخبار الحكماء ولطائف‬ ‫الطباء ثم لم ازل احيل النظر في مجاميع مختلفة الى ان وقع اختياري على اختصار‬ ‫الشواق المأخوذ من مصارع العشاق المنسوب الى ابي بكر محمد بن جعفر‬ ‫البغدادي السراج رحمه ال فإنه وإن كان قد جمع فيه بين جد القول وهزله وظرائف‬ ‫نكت العشق واهله ورقيق اللفظ وجزله إذ هو صنيعة وحيد زمانه ورئيس اقرانه‬ .‬‬‫ فصل‪ :‬في الستلقاء‪.‬‬‫ فصل‪ :‬من امثال العوام‪.‬‬‫ فصل‪ :‬في صفات الجماع‪.

‬‬‫ فصل فيما ذكر له من العلقات‪.‬فألفت هذا الكتاب )‪ (.‫وواحد عصره ونادرة دهره مولنا ابي الحسن ابراهيم بن حسن بن عمر الرباط‬ ‫الشهير بالبقاعي تغمده ال برضوانه واسكنه فسيح جنانه إل انه كتاب طال في غير‬ ‫طائل وجمع ما ل حاجة بهذه الصناعة إليه من المسائل كذكر السانيد والتكرار الذي‬ ‫هو شأن الحاديث النبوية لتوثيق الحكام الدينية كالخلل بمحاسن الخبار ولطائف‬ ‫الشعار التي هي بهذا الفن اعلق من الجوى بأهل الهوى وعدم الترتيب المستلزم‬ ‫لختلل التهذيب وكالعراض عن ذكر غالب اسباب وقوع بعض العشاق في شرك‬ ‫الحب )‪ (..‬‬ ‫ القسم الثاني‪ :‬فيمن جهل اسمه او اسم محبوبته او شيء من سيرته او مآل حقيقته‪...‬‬‫ الباب الول فيمن استشهد من المحبين ‪..‬‬ ‫ابواب وفصول الكتاب ‪:‬‬ ‫ فصل في الترغيب في العشق والحث عليه‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫الجزء الثاني‪:‬‬ ‫ الباب الثالث‪ :‬في ذكر عشاق الغلمان‪.‬الخ ((‪...‬‬‫ الباب الخامس‪ :‬في تتمات يفتقر اليها الناظر في هذا الكتاب ‪.‬‬‫ الباب الرابع‪ :‬في ذكر ما سوى البشر وما القوا من العبر‪..‬‬‫ القسم الرابع‪ :‬في ذكرى من حظى بالتلق بعد تجرع كأس الفراق ‪.‬‬‫ خاتمة‪..52‬‬ ‫‪ .2‬كل شيء في الجنس ‪ -‬ص ‪.‬كجعلك الغيرة اصل لنحو حكاية ديك الجن‬ ‫وكتم السرار )‪ (..‬‬‫ الباب الثاني في احوال عشاق الجواري والكواعب )يضم اخبار الكثير من العشاق‬‫المعروفين بالتاريخ العربي وقد ذكرت قصصهم في كتب ذكرتها المصادر السابقة (‪.‬وال المسؤول ان ينفع به فيما قصد بترتيبه‪.‬‬ ‫ القسم الثالث‪ :‬فيمن خالسته عيون الماء فأسلمته الى الفناء ‪.‬‬‫ القسم الخامس‪ :‬في ذكر من سموا بالفساق من العشاق‪.‬‬ ‫لول مرة اقرأ كلمة )الجنس( الدالة على العلقة بين الرجل والمرأة في المؤلفات‬ ‫العربية القديمة ‪ ،‬في قول النطاقي في مقدمة ‪) :‬وضمها بحيث تكون في الجنس وإن‬ ‫اختلفت بالنوع مؤتلفة( ‪ ،‬وكان ذلك عام انتهاء تأليفه للكتاب ‪ ،‬سنة ‪ 972‬هـ‪..‬‬‫***‬ ‫الهوامش‪:‬‬ ‫* هذه الدراسة فصل من كتابي‪) :‬قضية الجنس في الرواية العراقية(‪.‬‬‫ فصل في ذكر من جرع كأس الضنى وصبر على مكابدة العنا واتصف بذلك كله‬‫من النساء ‪.3‬‬ .‬‬‫ فصل في رسومه وحدوده وما جاء عن الحكماء وغيرهم‪.1‬الجنس من السطورة الى العلم ‪ -‬ص ‪.‬فزاد على اصله بأمور إثني عشر احدها وهو‬ ‫العظم تبديل ما في الباب العاشر )‪ (.‬‬‫ فصل في بيان مراتبه‪.‬‬‫ القسم السادس‪ :‬في ذكر من حل عقد المحبة وخالف سنن الحبة‪.

5‬الجنس من السطورة الى العلم ‪.16‬كشف الظنون ‪ -‬ج ‪ .‬‬ ‫‪ . 10 – 9‬‬ ‫‪ . 15 – 14‬التأكيد مني‪.12‬تحفة العروس – ص ‪ .20‬المصدر السابق – ص ‪. 3‬‬ ‫‪ .167‬التأكيد مني‪.18‬المصدر السابق – ص ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ – 6‬المصدر السابق ‪ -‬ص ‪. 35 . 19‬‬ ‫‪ .19‬‬ ‫‪ .28‬شقائق الترنج في رقائق الغنج ‪ -‬العلمة جلل الدين السيوطي‪ -‬تحقيق‪ :‬عادل‬ ‫العامل – ط ‪ .21‬رجوع الشيخ الى صباه – للشيخ المام العلمة محمد النفزاوي رحمة ال‬ ‫ورضي عنه – شبكة النترنيت ‪ -‬دون معلومات‪.10‬لسان العرب ‪ -‬ج ‪ 1‬ص ‪. 24‬‬ ‫‪ .8‬ابجد العلوم ‪ -‬ص ‪.34‬‬ ‫‪ . 15‬‬ ‫‪ .27‬المصدر السابق ‪ -‬ص ‪.‬‬ .22‬المصدر السابق‬ ‫‪ .30‬المصدر السابق – ص ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .31‬نواضر اليك في معرفة النيك ‪ -‬المام الحافظ حلل الدين السيوطي – تحقيق‬ ‫وتعليق طلعت حسن عبد القوي‪ -‬دار الكتاب العربي – دمشق‪.‬‬ ‫‪ .3‬ص ‪ .1881‬‬ ‫‪ – 15‬اسماء الكتب مأخوذة من كتابي ‪ :‬فهرست ابن النديم و كشف الظنون ‪.‬‬ ‫‪ .‫‪ .8‬‬ ‫‪ .286‬‬ ‫‪ .3‬الجنس والشباب الذكي ‪ -‬ص ‪.22‬‬ ‫‪ – 7‬التعاريف ‪ -‬ج ‪ 1‬ص ‪.14‬يذكر محقق كتاب )تحفة العروس( ان هذا الكتاب اول ما ترجم الى الفرنسية‬ ‫عام ‪ 1848‬ثم الى النكليزية وبعدها الى اللمانية ‪ ،‬فيما صدرت الطبعة العربية‬ ‫الولى عام ‪.109 :‬‬ ‫‪ .29‬المصدر السابق – ص ‪.‬‬‫‪ .11‬استخدم هنا الجنس ليس بصورته العملية اللية فحسب ‪ ،‬بل بصورته الخرى ‪،‬‬ ‫كالحب والعشق والهيام‪.17‬تحفة العروس ومتعة النفوس – محمد بن احمد التيجاني ‪ -‬تحقيق ‪ :‬جليل العطية‬ ‫ ط ‪ – 1991 – 1‬منشورات رياض الريس ‪.124 – 123‬‬ ‫‪ – 9‬التعاريف ‪ -‬ج‪ 1 :‬ص‪.36‬‬ ‫‪ .23‬المصدر السابق‬ ‫‪ .19‬المصدر السابق – ص ‪.24‬المصدر السابق‬ ‫‪ .224 – 218‬‬ ‫‪ .1994 – 2‬دار المعرفة ‪.10‬‬ ‫‪ .1‬ص ‪.4‬النعمة والجنس ‪ -‬ص ‪.26‬المصدر السابق – ص ‪.13‬الحيوان ‪ -‬ج ‪ .‬‬ ‫‪ .25‬الوشاح في فوائد النكاح ‪ -‬جلل الدين السيوطي ‪ -‬تحقيق ‪ :‬طلعت حسن عبد‬ ‫القوي – دار الكتاب العربي – دمشق ‪.

‬منير شحود – ط ‪-1‬‬‫‪ – 1992‬دار الحوار للنشر والتوزيع – اللذقية – سورية‪.‬‬‫ الوشاح في فوائد النكاح ‪ -‬جلل الدين السيوطي ‪ -‬تحقيق ‪ :‬طلعت حسن عبد القوي‬‫– دار الكتاب العربي – دمشق‪.‬س‪. 1997‬‬ ‫ تحفة العروس ومتعة النفوس – محمد بن احمد التجاني‪ -‬تحقيق‪ :‬جليل العطية –‬‫رياض الريس للكتب والنشر ‪ -‬ط ‪1992 .‬‬‫ كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون‪ -‬مصطفى بن عبدال القسطنطيني‬‫الرومي الحنفي‪ -1067 -1017 -‬دار الكتب العلمية ‪ -‬بيروت‪.‬‬ ‫***‬ ‫المصادر‪:‬‬ ‫ أبجد العلوم والوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم ‪ -‬صديق بن حسن القنوجي ‪) -‬‬‫‪ -(1307 -1248‬تحقيق‪ :‬عبد الجبار زكار‪ -‬دار الكتب العلمية – بيروت – ‪.1994 – 2‬دار المعرفة ‪.‬‬ ‫ الجنس من السطورة الى العلم ‪ -‬إ‪.‬‬ ‫ النعمة والجنس ‪ -‬ماري ستيوارت – ترجمة نكلس نسيم – دار الثقافة – ط ‪– 1‬‬‫‪.‬‬ ‫ كل شيء في الجنس – بدون معلومات‪.1‬دار الفكر المعاصر و دار الفكر‪ -‬بيروت ‪.1410 -‬‬ ‫ لسان العرب‪ -‬محمد بن مكرم بن منظور الفريقي المصري ‪ .1‬‬ ‫ رجوع الشيخ الى صباه – للشيخ المام العلمة محمد النفزاوي – شبكة النترنيت‬‫ دون معلومات‪.‬‬ ‫– تزين السواق في اخبار العشاق ‪ -‬داود النطاكي – شبكة النترنيت – دون‬ ‫معلومات‪.‬كون – ترجمة‪:‬د‪ .‬‬‫ الجنس والشباب الذكي – كولن ولسن – ترجمة احمد عمر شاهين – مركز‬‫الحضارة العربية – الجيزة – ب‪.31‬‬ ‫‪ – 33‬تزيين السواق في اخبار العشاق ‪ -‬داود النطاكي – شبكة النترنيت – دون‬ ‫معلومات‪.‬‬ ‫دمشق‪.711 -630 -‬ط ‪1‬‬‫ دار صادر‪ -‬بيروت‪.32‬المصدر السابق – ص ‪.‬‬ .1978‬‬ ‫ التوقيف على مهمات التعاريف ‪ -‬محمد عبد الرؤوف المناوي ‪-1031-952 -‬‬‫تحقيق د‪ .‬‬ ‫ نواضر اليك في معرفة النيك ‪ -‬المام الحافظ جلل الدين السيوطي – تحقيق‬‫وتعليق طلعت حسن عبد القوي‪ -‬دار الكتاب العربي – دمشق‪.‫‪ .‬‬‫ فهرست ابن النديم ‪ -‬ابن النديم البغدادي‪ -‬محمد بن إسحاق النديم المعروف إسحاق‬‫بابي يعقوب الوراق‪ -‬راجع القرص المدمج ‪ :‬اهل البيت‪.‬ت‪.‬محمد رضوان الداية – ط ‪ .‬‬ ‫ شقائق الترنج في رقائق الغنج ‪ -‬العلمة جلل الدين السيوطي‪ -‬تحقيق‪ :‬عادل‬‫العامل – ط ‪ .1992 -‬‬ ‫ كشف الظنون‪ -‬مصطفى بن عبد ال الشهير بحاجي خليفة وبكاتب چلبي ‪1067 -‬‬‫ دار إحياء التراث العربي ‪ -‬بيروت – لبنان راجع القرص المدمج ‪ :‬اهل البيت‪.

‫‪ -‬الحيوان ‪ -‬الجاحظ ‪.‬‬ .

‬اذن ‪ ،‬فالتحريم جاء من الشرع وليس من طبيعة الشياء‪( 3).‬‬ ‫***‬ ‫وقد اخترت نموذج الدراسة هذا‪):‬علقة البن بامه( ‪،‬ل لنه نموذج من العلقات‬ ‫الجنسية الوحيد في الدب والواقع على السواء ‪ ،‬فهناك نماذج من العلقات الخرى‬ ‫التي قدمها الدب ‪ -‬والدب المكشوف خاصة‪ -‬وكذلك ما يزخر به الواقع الحياتي من‬ ‫صور له‪ ،‬ومنه نموذج العلقة بين البنت وابيها)‪ (4‬او الخت باخيها‪.‬‬ ‫ونحن اذ نتناول هذا النموذج وننوه عن النماذج الخرى‪ ،‬ل ننطلق من موقع رجل‬ ‫الدين وقضيته الساس في الحلل والحرام ‪ ،‬او من موقع عالم الجتماع او عالم‬ ‫النفس او عالم الخلق‪،‬وانما ننطلق من دراسة النموذج من الوجهة الدبية المقارنة‬ ‫حسب‪.‬‬ ‫إن نظرة "فرويد" إلى المبدعات الفنية الكبرى ل تخرج عن كونها تؤكد الصل‬ ‫ل تعبيرًا عن مكونات الطفولة‪،‬‬ ‫ن المبدعات الفنية عنده ليست إ ّ‬ ‫الكبتي للبداع‪ ،‬إذ إ ّ‬ ‫ودوافعها الملحة‪(2) .‬‬ ‫وقد ناقش الجاحظ – ككاتب عربي اسلمي قديم ‪ -‬في اغلب كتبه قضية الجنس ‪،‬‬ ‫وتوصل الى ان ‪ :‬الجنس امر مشاع بين االمخلوقات‪ ،‬ال ان الشرع قد قنن هذه‬ ‫العلقة ‪ .‫جنس المحارم في القصة‬ ‫علقة البن بأمه انموذجا‬ ‫داود سلمان الشويلي‬ ‫يربط علم النفس الفرويدي خاصة ‪ ،‬بين البداع – أي كان نوعه – والكبت ‪ ،‬وقد‬ ‫درست حالة البداع دراسة نفسية ‪ ،‬و توصلت الى ان ‪" ):‬الشحنة النفعالية" "للهو"‬ ‫أو "النا" أو "النا العلى" التي تولد القلق‪ ،‬وقد تمنع من النطلق إلى سطح‬ ‫الشعور‪ ،‬أو قد تتصدى لها شحنات انفعالية مضادة‪ ،‬أو القضاء على شحنة انفعالية أو‬ ‫وقفها بواسطة شحنة انفعالية مضادة يسمى كبتا" فالتركيب المعقد للنفس في انفعالتها‬ ‫وشحناتها العاطفية خاصة في تدخل "الهو" تمثل الجانب الغرائزي المادي الذي‬ ‫لشعوري للنطلق إلى سطح الشعور‪ ،‬حتى تتحقق على أرض‬ ‫يحاول دفع السلوك ال ّ‬ ‫الواقع‪ ،‬ولكن "النا العلى" الذي يمثل مجموعة القيم الروحية والجتماعية‬ ‫والخلقية تحاول أن تقف في وجه "الهو" حتى ل يطفو على السطح‪ ،‬ويتجسد في‬ ‫سلوك النسان هذا الصراع بين "الهو" و"النا العلى" ينتج عنه كبت لكثير من‬ ‫السلوك والذي يكون مصدرًا لكثير من النصوص البداعية (‪(1) .‬‬ ‫امامنا ثلثة اعمال ادبية تتحدث عن علقة الم بابنها او علقة البن بامه ‪ ،‬وعمل‬ ‫رابع اسطوري مستل من قصص الف ليلة وليلة‪ ،‬وهو عمل ادبي عربي بحت‪ ،‬وهذه‬ ‫العلقة قد افضت الى‪:‬‬ .

‬‬ ‫***‬ ‫في الليالي‪ ،‬تروي شهرزاد اسطورتها الى زوجها الملك شهريار ‪ ،‬ومن خلل هذا‬ ‫الحكي ينتقل الضمير بين ان يكون ضمير المتكلم على لسانها مرة‪ ،‬وبين ان يكون‬ ‫على لسان ابطالها مرة اخرى‪ ،‬او ان يكون بضمير الغائب‪.‬اسطورة جودر(‪.‬الخ" نفهم‬ ‫من هذه البداية‪ ،‬أن بطل السراب هو الذي يتحدث إلينا من خلل تسجيله لما مر من‬ ‫حياته‪ ،‬بضمير المتكلم‪ ،‬حيث يعود بنا إلى الوراء‪ ،‬إلى أيام الطفولة‪ ،‬أيام كان يعيش‬ ‫في بيت جده مع والدته(‪(7)..‬‬ ‫‪ -2‬فشل البن ليلة زواجه من القيام بواجباته الزوجية ‪،‬وانكفائه على نفسه‪) .‬‬ ‫فيما تبدأ رواية السراب من موت الم ‪ ،‬ويبدأ بطلها بتذكر مراحل حياته‬ ‫بالتفصيل‪.‬‬ ‫و قصة )ماما مارلين مونرو( قدمت الحداث فيهاعلى لسان راو كامل العلم‪.‬‬ ‫***‬ ‫سبق ان قدمت دراسة مقارنة بين اسطورة جودر – اللف ليلية ‪ -‬واسطورة‬ ‫اورست )الغريقية( ورواية السراب في كتابي )الف ليلة وليلة وسحر السردية‬ ‫العربية()‪ ، (6‬وتوصلت الدراسة الى نتيجة مفادها ان تراثنا العربي ل يخلو من‬ ‫الكثير من الساطير التي يمكن من خللها دراسة اعمالنا الدبية دون التكاء على ما‬ ‫في اساطير اليونان والغريق التي حاول كتاب المسرح وكذلك علماء الساطير‬ ‫وعلماء النفس الغربيين ‪ ،‬ومن ثم العرب‪ ،‬من توسيع رقعة نشرها والفادة منها ‪ ،‬في‬ ‫دراسة بعض العمال الدبية‪.‬‬ ‫اما قصة )حبيبي لؤي( فقد قدمت احد اثهاعلى لسان الم )بضمير المتكلم(‪.‬‬ ‫‪ – 3‬قتل الم )شبحها العاري(‪) .‫‪ -1‬جنس المحارم حسب المفهوم الشرعي الديني ‪ ،‬والعلقات غير المشروعة عرفا ‪.‬رواية‬ ‫السراب(‪.‬‬ ‫فيما رواية السراب يقدمها بطلها كامل رؤبه لظ على لسانه ‪ ،‬فيقول ‪" ):‬إني‬ ‫أعجب لما يدعوني للقلم‪ ،‬فالكتابة فن لم أعرفه ل بالهواية ول بالمهنة‪ .‬‬ .‬‬ ‫***‬ ‫تبدأ احداث اسطورة جودر من لحظة سفر جودر مع التاجر المغربي)اذا تجاوزنا‬ ‫الحداث الممهدة لها(‪ ،‬والدخول الى بناية لها سبعة ابواب تحت ماء النهر ‪ ،‬وخلف‬ ‫الباب السابع يرى )شبح(امه التي يطلب منها ان تخلع ثيابها ‪ ،‬فيقوم بقتلها حسب‬ ‫تعليمات التاجر المغربي لينتهي مفعول الرصد السحري للكنز‪.‬‬ ‫)قصة حبيبي لؤي وقصة ماما مارلين مونرو(‪(5).‬‬ ‫وفي قصة )ماما مارلين مونرو( يروي الراوي الكلي العلم احداث القصة ‪ ،‬بدء‬ ‫من حلم البن الذي بدأت به القصة ‪ ،‬حتى الممارسة الجنسية ‪ ،‬وكنت اتمنى ان يكون‬ ‫الراوي للحداث هو البن ل الراوي المراقب للحداث‪.‬‬ ‫اما قصة )حبيبي فؤاد( فتبدأ احداثها عندما تتذكر الم حياتها مع زوجها المتوفي ‪،‬‬ ‫وكيف انها سمحت لولدها ان يمارس الجنس معها‪ ،‬بعد ان كان فعل الصبي – ابنها‪-‬‬ ‫في البداية فعل ل اراديا‪.

‬الخ" نفهم من هذه البداية‪ ،‬أن بطل السراب هو‬ ‫الذي يتحدث إلينا من خلل تسجيله لما مر من حياته‪ ،‬بضمير المتكلم‪ ،‬حيث يعود بنا‬ ‫إلى الوراء‪ ،‬إلى أيام الطفولة‪ ،‬أيام كان يعيش في بيت جده مع والدته‪ ..‬فتقول يا ابني‬ ‫أنا أمك ولي عليك حق الرضاعة والتربية‪ ،‬كيف تعريني؟ فقل لها إن لم تخلعي ثيابك‬ ‫قتلتك‪ .‬وانظر جهة يمينك تجد سيفًا معلقًا‪ ،‬فخذه واسحبه عليها وقل لها اخلعي فتصير‬ ‫تخادعك وتتواضع إليك فل تشفق عليها حتى تخلع لك ما عليها وتسقط‪ ،‬وحينئذ تكون‬ ‫قد حللت الرمز وأبطلت الرصاد‪ ،‬وقد أمنت على نفسك‪ ،‬فأدخل تجد الذهب…((‪).‬ثم إنك إذا أبطلت رصده‬ ‫بالمتثال‪ .‫***‬ ‫اسطورة جودر‪:‬‬ ‫يقول التاجر المغربي لـ ))جودر((‪:‬‬ ‫))اعلم أنني متى عزمت ألقيت البخور نشف الماء من النهر وبان لك باب من الذهب‬ ‫ل يقول‪:‬‬ ‫قدر باب المدينة بحلقتين من المعدن فانزل إلى الباب واطرقه فإنك تسمع قائ ً‬ ‫من يطرق باب الكنوز وهو لم يعرف أن يحل الرموز؟ فقل أنا جودر الصياد ابن‬ ‫عمر فيفتح لك الباب ويخرج لك شخص بيده سيف ويقول لك‪ :‬إن كنت ذلك الرجل‬ ‫فمد عنقك حتى ارمي رأسك‪ ،‬فمد له عنقك ول تخف فإنه متى رفع يده بالسيف‬ ‫وضربك وقع بين يديك وبعد مدة تراه شخصًا من غير روح وأنت ل تتألم من‬ ‫الضربة ول يجري عليك شيء‪ .‬‬ ‫‪(8‬‬ ‫***‬ ‫رواية السراب‪:‬‬ ‫تبدأ رواية السراب‪ ..‬وكانت أمه قد‬ ‫تزوجت من أبيه الرجل الذي كان يعيش "عالة" على والده الثري‪ ،‬وما ورثه من‬ ‫إرث عن عمه‪ ...‬بالسطور التالية‪") :‬إني أعجب لما يدعوني للقلم‪ ،‬فالكتابة فن‬ ‫لم أعرفه ل بالهواية ول بالمهنة‪ .‬وكان الب ذاك سكيرًا شريرًا مما نتج‬ .‬وقد أنجبت منه ولدًا وبنت‪ .‬فادخل حتى ترى بابًا آخر فاطرقه يخرج لك فارس راكب فرس وعلى‬ ‫كتفه رمح فيقول‪ :‬أي شيء أوصلك إلى هذا المكان الذي ل يدخله أحد من النس ول‬ ‫من الجان؟ ويهز عليك الرمح‪ ،‬فافتح له صدرك فيضربك ويقع في الحال فتراه جسمًا‬ ‫من غير روح وإن خالفت قتلك‪ ،‬ثم ادخل الباب الثالث يخرج لك آدمي وفي يده قوس‬ ‫ونشاب ويرميك بالقوس فافتح له صدرك ليضربك ويقع قدامك جسمًا من غير روح‬ ‫وإن خالفت قتلك ثم ادخل الباب الرابع واطرقه يفتح لك‪ ،‬ويخرج لك سبع عظيم‬ ‫الخلقة ويهجم عليك ويفتح فمه ويريك أنه يقصد أكلك فل تخف ول تهرب منه‪ ،‬فإن‬ ‫وصل إليك فأعطه يدك فمتى عض يدك فإنه يقع في الحال ول يصيبك شيء ثم‬ ‫اطرق الباب الخامس يخرج لك عبد أسود ويقول لك من أنت قل له أنا جودر فيقول‬ ‫لك إن كنت ذلك الرجل فافتح الباب السادس‪ ،‬فتقدم إلى الباب وقل له‪ :‬يا عيسى قل‬ ‫لموسى يفتح الباب‪ ،‬فادخل تجد ثعبانين أحدهما على الشمال والخر على اليمين‪،‬‬ ‫وكل واحد يفتح فاه ويهجمان عليك في الحال‪ ،‬فمد إليهما يديك فيعض كل واحد منهما‬ ‫في يد وإن خالفت قتلك ثم ادخل الباب السابع واطرقه تخرج لك أمك وتقول لك‬ ‫مرحبًا يا ابني أقدم حتى أسلم عليك فقل لها خليك بعيدة‪ ،‬اخلعي ثيابك‪ .‬وأما إذا خالفته فإنه يقتلك‪ .

‬فنشأ خجو ً‬ ‫غير قادر على عمل شيء بنفسه‪ ..‬عندما كان طالبًا‬ ‫في الثانوي أحب ‪-‬من طرف واحد‪ -‬فتاة كان قد رآها وهي ذاهبة إلى المدرسة‪ .‬‬ ‫‪(9‬فهو يزيل عقبة من سبيلي ويخليني من بعض المسؤولية ويعفيني من مراقبة الم"‪.‬‬ ‫وربما يتساءل البعض ‪ :‬ما الرابط بين الحادثتين ‪ ،‬القتل وجنس المحارم؟‬ ‫انه سؤال مشروع لمن يريد ان يفهم النصوص فهما ظاهريا ‪ ،‬اما من يريد التعمق في‬ ‫ذلك‪ ،‬فالدراسة ترى ان كل احداث النصوص المدروسة قد بني على العلقة غير‬ ‫السوية بين الم وابنها ‪،‬والتي ادت الى قتل الم المعنوي ‪ ،‬ان كان ذلك من خلل قتل‬ ‫الشبح )اسطورة جودر( او من خلل ممارسة الجنس الدال على الوصول الى مرحلة‬ ‫الرجولة ‪ ،‬والذي يدل او يرمز الى قتل الم المعنوي ‪ ،‬الرامز الى الخروج من‬ ‫هيمنتها وسيطرتها ‪ ،‬أي الستقللية‪.‬حيث نشأ نشأة غير صحيحة‪ ،‬إذ كان ينام مع أمه‬ ‫ل‪ ،‬خائفًا‪،‬‬ ‫في سرير واحد حتى سن متأخرة‪ ،‬وكان يدخل الحمام معها‪ .‬وفي‬ ‫ليلة العرس الولى لم يستطع كاملمن عمل شيء مع زوجته وتمضي اليام بهما‬ ‫دونما تقدم‪ .‬بعد‬ ‫أن توظف أخبر أمه عن عزمه في الزواج فانتبهت الم لما حصل له من تغير وخوفًا‬ ‫منها من انفصاله عنها بالزواج راحت تذكره بزواجها الفاشل )ص ‪ (112‬وما آل إليه‬ ‫من وضع سيئ يعيشانه سوية‪ .‬وكان لسلوك أمه هذا‪ ،‬وتربيتها السيئة الثر الكبير‬ ‫في زرع الخوف والعجز داخل نفسه‪ ،‬كما فشل في حياته الزوجية‪ ..‬‬ ‫ان التماهي الذي تنشئه – ل اراديا في غالب الحيان ‪ -‬الم بين زوجها وبين ابنها‬ ‫– مع فارق العمر – هو الساس الذي تنبني عليه العلقة الجنسية بينهما ‪ ،‬خاصة‬ ‫عندما يكون الزوج غائبا ‪ ،‬لسبب ما ‪.‬‬ ‫***‬ ‫ان دراسات علم النفس الفرويدية ‪ ،‬خاصة ‪ ،‬تؤكد على وجود علقة ل شعورية‬ ‫بين البن والم ‪ ،‬كما بين البنت وابيها ‪ ،‬وهذه العلقة التي تنمو في اللشعور – في‬ ‫العقل الباطني ‪ -‬تطفوا ‪ -‬بعض الحيان‪ -‬على سطح هذا العقل ‪ ،‬فتاخذ لها صورا‬ ...‬لكن المشاكل عادت مرة أخرى‪ ،‬فتم النفصال‬ ‫ل‪ ،‬وقد زاد اهتمام أمه‬ ‫النهائي بين الزوجين‪ ،‬فعاش "كامل" مع أمه في بيت جده مدل ً‬ ‫به للتعويض عن الزوج والطفال‪ .( (234‬‬ ‫***‬ ‫القصتان القصيرتان‪:‬‬ ‫اما في القصتين القصيرتين )حبيبي لؤي ‪ ،‬ماما مارلين مونرو( فاننا ل نجد‬ ‫حادثة القتل ‪ ،‬بل حادثة ممارسة جنس المحارم‪ ،‬اذ ان البن والم على السواء يرغب‬ ‫احدهما في الخر جنسيا ‪.‬لكن رياح البن تجري بما ل تشتهي سفن الم إذ‬ ‫يخطب بنفسه الفتاة التي يحبها‪ -‬رباب‪ -‬من أبيها ويتزوج منها والم كارهة لذلك‪ .‬وفي مرة أعادها والدها إلى بيت زوجها‬ ‫وطفليها‪ ،‬فكان أن حملت به‪ ،‬وولدته‪ .‬‬ ‫)ص ‪(10).‫عن سلوكه هذا الكثير من المشاكل بينه وبين أم كامل‪ ،‬فكانت أمه بين الحين والخر‪،‬‬ ‫تترك بيت زوجها لتعود إلى بيت والدها‪ .‬وبمشورة من أم رباب يوافق كامل على قيام صباح الخادمة بفض بكارة‬ ‫رباب عندها يقول في نفسه‪" :‬ولست أخفي أني شعرت بارتياح إلى اقتراح الم‪) ..

(14‬‬ ...‬فالقامة طويلة‪ ،‬والجسد"القد" نحيل "نحيف"‪ ،‬والنف دقيق مستقيم‬ ‫"صغير دقيق"‪ .‬‬ ‫نجحت تجربة ممارسة الجنس مع عنايات بسبب قبح ودمامة عنايات ‪ ،‬وهذا القبح‬ ‫يقف بالضد من جمال الم ‪ ،‬اذن فهو قد مارس الجنس مع الصورة القبيحة للم ‪ ،‬لما‬ ‫تشكله هذه الممارسة )جنس المحارم( من علقة ل مشروعة ‪ ،‬وفشلت في الن نفسه‬ ‫تجربة ممارسة الجنس مع الزوجة ‪ ،‬أي فشلت مع الصورة الجميلة للم ‪ ،‬أي فشل‬ ‫العلقات المشروعة‪....:‬يا كتكوتي" ص ‪ 312‬كما تداعب الم طفلها(‪(12)...‬وأنفًا صغيرًا دقيقًا" ص ‪ 85‬أي إن رباب هي الصورة المطابقة لمه من‬ ‫ناحية الجمال الجسدي بالنسبة له‪ ،‬مع فارق قليل سنتعرف عليه في وجه‬ ‫"عنايات"‪ ..‬ووجها مستديرًا‬ ‫)‪ (..‫عدة ‪ ،‬ومن هذه الصور ‪،‬الممارسات الجنسية التي اصبحت واحدة مما دعي بجنس‬ ‫المحارم‪ ،‬ابتداء من الممارسة في الحلم وانتهاء بالممارسة الحقيقية‪ ،‬مرورا بالتخيلت‬ ‫والتصورات عند بعض الشباب الذين يمارسون العادة السرية‪ ،‬و الشباب الذين‬ ‫يمارسون الجنس الل مشروع )‪) (11‬مع الصديقة او المومس(‪ ،‬كما حدث لكامل‬ ‫رؤبة لظ مع عنايات‪ ،‬اذ لم( تكن عنايات سوى الصورة الثانية للخادمة الدميمة‪،‬‬ ‫والصورة المعكوسة للم‪ .‬‬ ‫واذا كان نجيب محفوظ قد وقع تحت سلطة الرقيب الجمعي الجتماعي– على اقل‬ ‫تقدير – الذاتي والموضوعي ‪ ،‬في ان يلمح ول يصرح ‪ ،‬فان الف ليلة وليلة ‪ ،‬وما‬ ‫تمثله من ادب مكشوف – عند البعض ‪ -‬الى حد ما ‪ ،‬قد صرحت بالفعل المتماهي مع‬ ‫فعل الجنس مع الم ‪ ،‬وهو فعل قتل شبح الم العاري ‪ ،‬دون ان ننسى ان ذلك قد‬ ‫حدث بفعل سحر التاجر المغربي ‪ ،‬أي كان ايهاما ليبعد عنه تهمة الزنا بالمحارم‪).‬‬ ‫)فوالدته كما بدت له‪ ،‬في الصورة القديمة "بقامة طويلة وجسم نحيل ووجه‬ ‫مستطيل وعينين واسعتين خضراوين وأنف دقيق مستقيم" ص ‪ 8‬فيما كانت رباب‬ ‫تتصف بـ "قامة طويلة وقد نحيف رشيق وبشرة قمحية)‪ (.‬‬ ‫واذا كان الكاتب نجيب محفوظ قد ابعد بطله من الممارسة الحقيقية مع الم‪،‬مع‬ ‫العلم ان الجواء العامة كانت مهيئة لذلك ‪ ،‬وكذلك من ان يصرح بالتصورات‬ ‫والتخيلت المخبوءة في ل شعور كامل عن الممارسة الحقيقية تلك عند ممارسة‬ ‫الجنس مع عنايات‪ ،‬فانه – الكاتب – كان امينا للرقابة المجتمعية في عدم طرح مثل‬ ‫تلك الموضوعات ‪ ،‬ال انه قد المح الى ذلك من خلل ما كانت تمثله عنايات من‬ ‫صورة التطابق للم في السن خاصة ‪ ،‬وكذلك فشل الممارسة الجنسية مع الزوجة لما‬ ‫كانت تمثله له من تطابق في الجمال الظاهري لجمال الم ‪،‬فقد جاء اختياره لرباب‬ ‫لتكون زوجة له بدافع ل شعوري ‪ ،‬كونها تشبه أمه مع بعض الختلفات الطفيفة‪..‬‬ ‫اذن‪ ،‬نحن ليس امام تجربتين في الممارسة الجنسية ‪ ،‬بل امام تجربة واحدة ذات‬ ‫وجهين ‪ ،‬احدهما فاشل ‪ ،‬والخر ناجح ‪..‬على الرغم من أنها مطابقة لها من ناحية السن إلى حد‬ ‫ما‪ ،‬حيث كانت تداعبه قائلة‪"..‬‬ ‫‪.‬أي أن كامل قد اتجه " ل شعوريًا" إلى هذه الفتاة عند محاولته‬ ‫التحرر من سيطرة الم‪ ،‬فعاد إليها مرة أخرى‪(13). ).

‫فيما كان النصان القصصيان قد كتبا تحت الحاح ذائقة جنسية مكشوفة ‪ ،‬لهذا‬ ‫جاءتا مصرحة ل ملمحة لفعل الجنس ‪.‬‬ ‫اما قصة )لؤي حبيبي( فكان الثنان – الم وابنها – ينامان في سرير واحد ‪،‬‬ ‫ويستحمان في حمام واحد في الوقت نفسه ‪ ،‬والم تخاف عليه لنها فقدت الزوج ‪،‬‬ ‫وكل هذا يذكرنا برواية السراب والقصة الثانية واسطورة جودر الى حد ما‪. -‬‬‫وفي ليلة ما ‪ ،‬تشعر الم بالعضو الذكري لبنها ينتصب محتكا بعجيزتها وهو يغط‬ ‫في نوم عميق ‪،‬فتعلل ذلك بسبب حرارة الغطاء‪ ):‬قلت ربما هي حرارة اللحاف قد‬ ‫جعلته ينتصب(‪،‬ال انها تندهش لحجمه غير العادي بالنسبة لعمره ‪ ،‬وهذا بداية‬ ‫التفكير به بجدية ‪ ،‬ثم انها تتركه في مكانه لنها كما تقول‪ ) :‬ل لحساسي بنشوة ما‬ ‫ولكن ليبقى دافئا‪ ،(.‬‬ ‫***‬ ‫ان القتل الذي حدث للم من قبل ابنها – قتل شبحها العاري في الليالي ‪ ،‬وقتلها‬ ‫بصورة غير مباشرة في السراب ‪ -‬كان صورة اخرى لممارسة جنس المحارم ‪،‬‬ ‫فعندما تمارس الجنس مع الم تحولها من ام الى زوجة ‪ ،‬أي تلغي عنها صفة ودور‬ ‫الم لتبقى الزوجة ‪ ،‬أي تقتل الم‪.‬‬ .‬او قولها عندما وجدت عضوه في ليلة اخرى بين فخذيها فتفكر‬ ‫بعزل فراشة ال انها ترفض الفكرة‪) :‬اذ ل استطيع ان افكر للحظة واحدة ان ابني‬ ‫سيبتعد عني ‪ ،‬فابعدت الفكرة على تفكيري( وهي اعذار غير مقبولة اجتماعيا على‬ ‫اقل تقدير ‪ ،‬وفي ذلك – كما ترى الدراسة – سبب اخر للتفكير به‪ ،‬أي لقبول‬ ‫الممارسة الجنسية معه ‪،‬خاصة بعد ان وجدت عضوه يذكرها بعضو زوجها من‬ ‫حيث الحجم والطول‪.‬‬ ‫وكذلك في النصين القصصيين ‪ ،‬فقد تحولت الم الى زوجة ‪ ،‬ان كان ذلك تلميحا‬ ‫او تصريحا ‪.‬‬ ‫اذن ‪ ،‬كانت الم في النصوص المدروسة مهيأة لممارسة الجنس)‪ (16‬مع ابنها‬ ‫للسباب التية‪:‬‬ ‫‪ -1‬فقدان الزوج‪ ،‬وما يشكله البن من ضمانة اكيدة في حمايتها من مصاعب‬ ‫ومتاعب الحياة كبديل عنه ‪ ،‬أي ياخذ دور الب في الحياة‪.‬‬ ‫‪ -2‬التماهي بين الزوج –الب وبين البن في نظر الم‪.‬‬ ‫فاذا كانت الم في قصة )لؤي حبيبي( قد احست بانتصاب العضو الذكري)‪(15‬‬ ‫لبنها الصبي‪ ،‬وهو يتحرك قرب عجيزتها اثناء نومه ‪ ،‬فان الم في )ماما مارلين‬ ‫مونرو( قد طلبت هي بنفسها ان يمارس معها ابنها الجنس على الرغم من ان السبب‬ ‫كان مقبول عندها الى حد ما في انها تريد منه ان يحافظ على سائله المنوي ‪ ،‬فضل‬ ‫عن انها ل تريده ان يمارس الجنس مع أي فتاة اخرى سواها خوفا عليه من الحسد‪،‬و‬ ‫)وما يحاولوش يؤذوك بالسحر والحاجات الوحشة( ‪ ،‬وهذا يذكرنا برواية السراب‬ ‫وخوف الم على ابنها من الزواج‪،‬ال ان القصة المحت الى ان الم كانت متلهفة لتلك‬ ‫العلقة عندما سألت ابنها عن حلمه ‪ ) :‬فسألت الم الصبى بصراحتها التى عودته‬ ‫عليها ‪ ،‬هل كنت تحلم بمارلين مونرو؟ أم كنت بتحلم بى أنا ؟؟(‪ ،‬ثم من خلل تبادل‬ ‫القبل المثيرة جنسيا ‪.

.‬‬ ‫وفي رواية السراب ‪ ،‬نرى الم قد تنبهت بعد ‪ 25‬عاما من عمر ابنها الى انه قد‬ ‫اصبح رجل ‪،‬فتتوجس خيفة من ذلك ‪) :‬بعد أن توظف أخبر أمه عن عزمه في‬ ‫الزواج فانتبهت الم لما حصل له من تغير وخوفًا منها من انفصاله عنها بالزواج‬ ‫راحت تذكره بزواجها الفاشل(‪) .‬‬ ‫‪ -4‬الحب الزائد والمفرط للبن‪..‬الخ(‪.‬ص ‪ -112‬الرواية( هذا هو سبب الخوف الذي‬ ‫انتاب الم ‪ ،‬وهو الخوف نفسه الذي شعرت به امهات الخرين في النصوص‬ ‫المدروسة ‪.‬‬ ‫ان ما تريد ان تصل اليه هذه الدراسة هو ‪ :‬ان النصوص البداعية الجديدة – مع‬ ‫اختلف الدرجة والنوع ‪ -‬والتي كتبت تحت ما يسمى بالدب المكشوف قد ازيل‬ ‫عنها حاجر الرقيب في تفكير النسان فسمى الشياء باسمائها دون التلميح عنها ‪،‬‬ ‫وهذا ما اعادنا – كعرب في بيئة مسلمة – الى ما تناوله وناقشه اجدادنا من‬ ‫موضوعات شبيهة قبل مئات السنين‪ ،‬وكانوا اكثر جرأة منا في الطرح نحن ابناء‬ ‫القرن الواحد والعشرين ‪.‬‬ ‫‪ -5‬احتياجها للجنس‪ ،‬وخوفها من اقامة العلقات خارج بيتها‪..‬انه النضوج يا ابني ‪ ...‬إن وصول )جودر( إلى الكنز ومن ثم‬ ‫إخراجه لـه دللته النفسية‪ //‬الجتماعية‪ ....‬كنت نائما ‪ .‬لما فيه من دللة رامزة إلى الرجولة( )‬ ‫‪.‬‬ ‫اما في السطورة ‪ ،‬فيفشل جودر اول مرة في قتل الم العارية ‪ ،‬ال انه ينجح في‬ ‫المرة الثانية ‪ ).‬ومن ثم‬ ‫إعادة المحاولة مرة ثانية في العام القادم)‪ (...(17‬‬ ‫وبعد ان يقتلها ويخرج الكنز وياخذ حصته منه ‪،‬يتزوج ‪ ،‬وهذا معناه الستقلل‬ ‫عن الم ‪ ،‬أي الوصول الى مرحلة الرجولة‪..‬‬ ‫***‬ ‫ومن المفيد ان نذكر ‪ ،‬ان الصبيين في القصتين ‪ ،‬كانا اكثر حياء من امهما ‪ ،‬اذ‬ ‫عندما بستيقظ لؤي من منامه ويرى عضوه بين فخذي امه‪ ،‬يصرخ خائفا باكيا‪ ) :‬امي‬ ‫وال لم اكن اشعر بشيء ‪ .‬‬ .‬‬ ‫فترد عليه باسمة ‪ ):‬وضمت صغيرها العارى المبلول فى جسدها بقوة ‪ ،‬وهمست له‬ ‫همسة العاشقة ‪ ،‬مااتخافشى من ده خالص ياحبيب قلب أمك ‪ ،‬ده اسمه اللبن ‪ ،‬أو‬ ‫السائل المنوى اللى بيبقى مليان الحيوانات المنوية ‪ ،‬علمة على أنك كبرت‬ ‫ومابقيتش عيل خلص ـ انت كدهه بقيت راجل خلص(‪.‬‬ ‫اما في قصة ماما مارلين‪ ،‬فقد‪) :‬نظر الصبى لمه يتوسل الى قلبها الحنون أل‬ ‫تغضب ‪ ،‬وهمس ‪ ،‬راح أقول لك بس ماتزعليش وأنا راح أغسل كل حاجة‪..‬لقد نضجت واصبحت رجل كامل‬ ‫الرجولة وعليك ان تفرح(‪...‬ل اعرف ماذا حدث؟(‪،‬لهذا تقول له ‪) :‬‬ ‫ليس لك ذنب في ذلك ‪ .‬وعندما تتوسل إليه في أن يتركها بعد أن لم يبق على جسدها سوى‬ ‫ما يستر عورتها أمامه‪ ،‬يذعن لتوسلتها ناسيًا نصيحة المغربي‪ ،‬عندها تصيح‬ ‫قائلة‪) :‬قد غلط( وتطلب من الخرين ضربه وطرده خارج البواب)‪ (.‫‪ -3‬العيش في مكان واحد معا لمفردهما‪.

‬‬ ‫)‪ (3‬انظر ‪:‬الحيوان ‪ 3‬ص ‪.‫فلو عدنا الى المكتبة العربية – والسلمية خاصة– وما فيها من كتب – نثرية او‬ ‫شعرية ‪ -‬كتبت قبل مئات السنين‪ ،‬لوجدنا الكثير الذي ناقش بصراحة وجدية هذا‬ ‫الموضوع الذي اصبح اليوم ضمن التابوات الكثيرة للمجتمع تحت لفتات شتى ‪.2000‬‬ .‬‬ ‫***‬ ‫الهوامش‪:‬‬ ‫)‪ (1‬انظر الشـــعر العــــذري ‪ -‬فــي ضــــوء النقـــد العربي الحـــديث )دراســـة‬ ‫فـي نقـــد النقــــــد(‪ -‬محمد بلوحي ‪ -‬منشورات اتحاد الكتاب العرب – دمشق –‬ ‫‪.2000‬‬ ‫)‪ (2‬المصدر السابق‪.‬‬ ‫ان ما ينشر هذا اليوم على مواقع النت من ادب مكشوف يهتم اساسا بأليات العملية‬ ‫الجنسية ‪ -‬وعلى الرغم من اننا ل يمكن ان نسمي اغلبه ادبا بالمعنى الفني ‪ -‬يؤشر‬ ‫الى جملة امور‪:‬‬ ‫ ان الرقابة – الرسمية وغير الرسمية – قد تهاوت امام اصرار الشباب عن التعبير‬‫عن مشاعرهم واحاسيسهم ‪.‬‬ ‫ان كتب مثل ‪) :‬عودة الشيخ الى صباه( و )نواضر اليك في معرفة النيك ( ‪،‬‬ ‫وبعض كتب الجاحظ والنطاكي والتنوخي وابن الجوزي وابن حزم وابن داود‬ ‫والسراج وابن قيم الجوزية ‪ ،‬وتطول القائمة ‪ ،‬فضل عما وصلنا من حكايات تسمى‬ ‫بحكايات العامة ال انها كانت منتشرة حتى في مجالس الخاصة واهمها كتاب )الف‬ ‫ليلة وليلة( ‪ ،‬وكذلك ما ذكرته اغلب قصائد فحول الشعراء خير مثال على ذلك‪.‬‬ ‫)‪(5‬نشرت دون عنوان ‪،‬وسأطلق عليها عنوان‪:‬ماما مارلين مونرو‪.‬‬ ‫ ان طرح موضوعة )جنس المحارم( )‪ (19‬من خلل تلك النماذج القصصية يؤشر‬‫الى امر هام وخطير في ان واحد‪ ،‬هو ان من راح يكتب مثل هذه النصوص قد بدأ‬ ‫بالتحرر من الكبت الجنسي عنده من خلل الكتابة‪ ،‬لما فيها من حرية تمنحها للخيال‬ ‫الخصب عندهم ‪.‬‬ ‫)‪ (4‬اقرا على سبيل المثال القصص القصيرة للقاص العراقي فؤاد التكرلي التي‬ ‫طرح فيها موضوعة جنس المحارم ‪ ،‬وقد استقى الكاتب اغلب هذه الموضوعات من‬ ‫قضايا المحاكم التي كان يشغل فيها حاكما‪.‬‬ ‫ ان الكبت الذي )‪ (18‬كان يكبل الشباب والشيوخ الذين كانوا شبابا قد رفع القيد عنه‪.‬‬‫ العودة الى تسمية الشياء باسمائها دون الخشية مما يسمى بقيم العيب المتعارف‬‫عليها بدون وجه حق ‪.167‬‬ ‫يقول كاتب معاصر عن عصرنا وربما قوله ينطبق على العصور التي خلت منذ‬ ‫خلق ادم ‪) :‬في سن الشباب في عصٍر ليس من السهل الصمود فيه امام تحريك‬ ‫الحاسيس وحاجة النسان لشباع هذه الغريزة ( – انظر مقدمة صفاء الدين الصافي‬ ‫لكتاب )المتعة( لمؤلفة الدكتور السيد علء الدين المنشورعلى النت‪.‬‬ ‫)‪ (6‬الف ليلة وليلة وسحر السردية العربية– داود سلمان الشويلي – اتحاد الكتاب‬ ‫العرب – دمشق – ‪.

‬‬ ‫)‪ (12‬الف ليلة وليلة وسحر السردية العربية ‪ -‬مصدر سابق ‪.‬القاهرة ‪.‬‬ ‫)‪(10‬المصدر السابق‪.‬‬ ‫)‪ (9‬في موضوعة فض غشاء البكارة ‪،‬ومن خلل قراءة معمقة للرواية نفهم ان هذا‬ ‫الموضوع يشكل قضية كبيرة في الثقافة العربية لنه الفيصل لمقياس الشرف والعفة‬ ‫عند الفتاة ‪ ،‬اذ جعله الكاتب اكبر مانع امام كامل – وامام بعض الرجال في الواقع –‬ ‫في ممارسة الحياة الزوجية السوية ‪ ،‬وكأن الكاتب يقول‪ :‬لول هذا الغشاء لعاش كامل‬ ‫حياة زوجية سوية ‪.‬عيون الخبار" لبن قتيبة‪ .‬‬ ‫)‪ (15‬تعددت السماء التي يطلقها العرب على العضاء التناسلية للذكر او النثى ‪،‬‬ ‫ان كان ذلك اعتمادا على العمر‪ ،‬او اعتمادا على اللهجات المحلية للقطار العربية‬ ‫‪،‬او استخداما للفظ الفصيح ‪ ،‬وكان احد اسباب تعدد السماء هو الحياء الديني او‬ ‫الجتماعي او اختلف اللهجة المحكية ‪ ،‬وفي القصتين لم يلتفت كاتبيهما لمسألة‬ ‫الحياء العرفي او ارجتماعي او الخلقي وحتى الديني ‪،‬فاسموا العضو الذكري بـ‬ ‫) العير ( والعضو النثوي بـ )الكس ( ‪،‬وهي اسماء مشهورة لهما في المنطقة العربية‬ ‫لكنهما غير مستخدمان في اللغة او الكلم‪.‬‬ .‬‬ ‫)‪ (11‬ل اقول الشرعية لني ل اتحدث هنا عما هو شرعي او غير شرعي ‪ ،‬اذ يرى‬ ‫الكاتب ان هناك فرقا كبيرا بين المصطلحين ‪ ،‬فاذا كان احدهما ينطلق من حاضنة‬ ‫دينية فالثاني ينطلق من حاضنة اجتماعية عرفية ‪ ،‬وايضا فالكاتب يعي جيدا ان‬ ‫العراف والقيم في المجتمع العربي المسلم ليست كلها تنطلق من الحاضنة‬ ‫السلمية‪.‬‬ ‫)‪ (8‬المصدر السابق‪.‬‬ ‫)‪ (13‬المصدر السابق‪.‬كما ان ممارسة الجنس بينهما في القصتين هو قتل للم عند‬ ‫حدوث الممارسة‪.‬المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة‬ ‫والطباعة والنشر‪ .‬‬ ‫)‪ (14‬اعتمادا على الفهم السلمي للزنا ‪ ،‬فان النظر بالعين يعد زنا ايضا ‪ ،‬ولما كان‬ ‫جودر راى امه عاريا فهذا يعتبر زنا عين بالمصطلح الشرعي‪. (1963‬‬ ‫)‪ (16‬ل ننسى ان اسطورة جودر ل تقدم ممارسة جنسية بين الم وابنها ‪ ،‬وانما‬ ‫الحداث تدل دللة كافية على ذلك ‪،‬ويمكن ان نستنتج منها ان قتل الم العارية هو‬ ‫ممارسة جنسية بمعنى اخركما المحنا الى ذلك في متن الدراسة ‪ ،‬وكذلك ‪ ،‬فأن موت‬ ‫الم في السراب كان رد فعل لزواج البن وما يشكله هذا الزواج من ابتعاده عنها ‪،‬‬ ‫فضل عن حدوث الممارسة الجنسية الناجحة للبديل القبيح للم وفشلها مع البديل‬ ‫المطابق لجمال الم‪ .‬‬ ‫ وعن هذا الموضوع فقد تحدث ابن قتيبة في مقدمة كتابه "عيون الخبار"‪:‬‬‫)وإذا مر بك حديث فيه إفصاح بذكر عورة أو فرج أو وصف فاحشة فل يحملنك‬ ‫الخشوع أو التخاشع على أن ُتصّعر خدك وتعرض بوجهك فإن أسماء العضاء ل‬ ‫ُتْؤِثم‪ ،‬وإنما المأثم في شتم العراض‪ ،‬وقول الزور والكذب‪ ،‬وأكل لحوم الناس‬ ‫بالغيب(‪") .‫)‪ (7‬المصدر السابق‪.

‬‬ .‬‬ ‫)‪ (19‬الكاتب هنا ل يتفق مع ما طرح من قصص – مهما كانت فنيتها‪ -‬في هذا‬ ‫الجانب‪ ،‬وانما هو يدق ناقوس الخطر قرب اذان المختصين – علماء اجتماع وعلماء‬ ‫نفس ورجال دين متفتحين وعلماء تربية– لدراسة هذه الظاهرة علميا ووضع الحلول‬ ‫لها ‪ ،‬وكذلك الظواهر الخرى ‪ ،‬مثلي العلقة‪.‬‬ ‫)‪ (18‬يعرف الكبت ‪:‬بـانه ) "الشحنة النفعالية" "للهو" أو "النا" أو "النا العلى"‬ ‫التي تولد القلق‪ ،‬وقد تمنع من النطلق إلى سطح الشعور‪ ،‬أو قد تتصدى لها شحنات‬ ‫انفعالية مضادة‪ ،‬أو القضاء على شحنة انفعالية أو وقفها بواسطة شحنة انفعالية‬ ‫مضادة يسمى كبتا")انظر ‪ :‬الشـــعر العــــذري – مصدر سابق(‪.‫)‪ (17‬الف ليلة وليلة وسحر السردية العربية – مصدر سابق‪.

‫غدر النساء‬ ‫تحليل لقصيدة الليالي "عهد النساء" )*(‬ ‫داود سلمان الشويلي‬ ‫القصيدة‪:‬‬ ‫ل تأمنن الــــى النساء‬ ‫فرضــاؤهن وسخطهن‬ ‫يبدين ودا كاذبـــــــــــا‬ ‫بحديث يوسف فاعتبر‬ ‫او مـــــــا ترى ابليس‬ ‫ول تثق بعهودهــــــن‬ ‫معلق بفروجـــــــــهن‬ ‫والغدر حشــو ثيابهن‬ ‫متحذرا من كيدهـــــن‬ ‫اخرج ادما من اجلهن‬ ‫***‬ ‫لم يكن الشعر في يوم ما بعيدا عن الجنس ‪ ،‬او عن علقة الرجل بالمرأة على اقل‬ ‫تقدير‪،‬فمنذ امرؤ القيس والى يومنا هذا كان الجنس من موضوعات الشعر المعروفة ‪،‬‬ ‫واذا كان البعض يرى في البعض منه ادبا مكشوفا ‪ ،‬فانه يظل شعر قابل للقراءة من‬ ‫قبل العامة والخاصة ‪ ،‬فضل عن انه شعر قد وجد مكانه في الدراسات الوصفية‬ ‫والنقدية ‪.‬‬ ‫في احدى قصائد امرؤ القيس المشهورة وهي معلقته‪،‬قفا نبكي ‪ ،‬وجد الجنس مكان‬ ‫له فيها ‪ ،‬فهو عندما يقول ‪:‬‬ ‫ضِل‬ ‫سَة الُمَتَف ّ‬ ‫ستِر ِإّل ِلبــــ َ‬ ‫َلدى ال ِ‬ ‫ضـــــت ِلَنوٍم ِثياَبها‬ ‫ت َوَقد َن ّ‬ ‫جئ ُ‬ ‫َف ِ‬ ‫جلي‬ ‫ك الِغواَيَة َتن َ‬ ‫عن َ‬ ‫َوما ِإن َأرى َ‬ ‫ك حيـــــَلٌة‬ ‫ل ما َل َ‬ ‫ن ا َِ‬ ‫َفقاَلت َيمي َ‬ ‫حـــــــــِل‬ ‫ط ُمَر ّ‬ ‫على َأَثَرينا َذيَل ِمر ٍ‬ ‫َ‬ ‫جـّر َوراَءنا‬ ‫ت ِبها َأمشي َت ُ‬ ‫خَرج ُ‬ ‫َ‬ ‫عَقنقـَـِل‬ ‫ف َ‬ ‫حقا ٍ‬ ‫ث ذي ِ‬ ‫خب ٍ‬ ‫ن َ‬ ‫ِبنا َبط ُ‬ ‫ي َوِانَتحى‬ ‫حّ‬ ‫حَة ال َ‬ ‫جزنا سا َ‬ ‫َفَلّما َأ َ‬ ‫خِل‬ ‫خلـ َ‬ ‫ح َرّيا الُم َ‬ ‫ي َهضيَم الَكش ِ‬ ‫عَل ّ‬ ‫َ‬ ‫سها َفَتماَيَلت‬ ‫ت ِبَفودي َرأ ِ‬ ‫صر ُ‬ ‫َه َ‬ ‫صبا جاَءت ِبَرّيا الَقَرنُفِل‬ ‫َنسيَم ال َ‬ ‫حها‬ ‫ع ري ُ‬ ‫ضّو َ‬ ‫ِإذا ِالَتَفَتت َنحوي َت َ‬ ‫جِل‬ ‫جن َ‬ ‫ســـــــ َ‬ ‫َتراِئُبها َمصقوَلٌة َكال َ‬ ‫ضٍة‬ ‫غيُر ُمفـــــا َ‬ ‫ُمَهفَهَفٌة َبيضاُء َ‬ ‫حــــّلِل‬ ‫غيُر الُم َ‬ ‫غذاها َنميُر الماِء َ‬ ‫َ‬ ‫صـــفَرٍة‬ ‫ض ِب ُ‬ ‫َكِبكِر الُمقاناِة الَبيا ِ‬ ‫ش َوجَرَة ُمطـــِفِل‬ ‫ظَرٍة ِمن َوح ِ‬ ‫ِبنا ِ‬ ‫عن َأسيٍل َوَتّتقــــي‬ ‫صّد َوُتبدي َ‬ ‫َت ُ‬ ‫طِل‬ ‫صتُه َول ِبُمَع ّ‬ ‫ي َن ّ‬ ‫ِإذا ِهــــــــــــ َ‬ ‫حــ ٍ‬ ‫ش‬ ‫س ِبفا ِ‬ ‫َوجيٍد َكجيِد الِرئِم َلي َ‬ ‫ث َكِقنِو الَنخـــــــــَلِة الُمَتَعثِكِل‬ ‫َأثي ٍ‬ ‫حــــٍم‬ ‫ن َأسَوَد فا ِ‬ ‫ن الَمت َ‬ ‫ع َيزي ُ‬ ‫َوَفر ٍ‬ ‫سِل‬ ‫ص في ُمَثّنى َوُمــر َ‬ ‫ضّل الِعقا َ‬ ‫َت ِ‬ ‫ت ِإلـى الُعل‬ ‫غداِئُرها ُمسَتشِزرا ٌ‬ ‫َ‬ ‫ي الُمــــــَذّلِل‬ ‫سِق ّ‬ ‫ق َكُأنبوبِ ال َ‬ ‫َوسا ٍ‬ ‫صٍر‬ ‫خـــ ّ‬ ‫جديِل ُم َ‬ ‫ف َكال َ‬ ‫ح َلطي ٍ‬ ‫َوَكش ٍ‬ ‫فانه يشرح في مكان اخر من قصيدته العملية الجنسية ‪:‬‬ ‫جــــــــلي‬ ‫ك ُمر ِ‬ ‫ك الَويلتُ ِإّن َ‬ ‫َفقاَلت َل َ‬ ‫عَنيَزٍة‬ ‫خـــــدَر ُ‬ ‫خدَر ِ‬ ‫ت ال ِ‬ ‫خل ُ‬ ‫َوَيوَم َد َ‬ ‫س َفِانُزِل‬ ‫ت َبعيري يا ِامَرَأ الَقي ِ‬ ‫عَقر َ‬ ‫َ‬ ‫ط ِبنا َمــــــــعًا‬ ‫َتقوُل َوَقد ماَل الَغبي ُ‬ ‫ك الُمَعّلِل‬ ‫جنا ِ‬ ‫َول ُتبِعديني ِمـــــــــــن َ‬ ‫ت َلها سيري َوَأرخي ِزمـــاَمُه‬ ‫َفُقل ُ‬ .

‬‬ ‫المهم ان الشعر قد قيل وجاء ليؤكد حقيقة شعبية ‪،‬لسباب كثيرة ل مجال لذكرها ‪،‬‬ ‫هو ان المرأة تحركها غرائزها الجنسية ‪ ،‬وهي تابعة لفرجها ‪ ،‬لهذا فهو يحذر من‬ ‫ذلك وعلينا نحن الرجال – اذ ان خطاب الليالي موجها اساسا للرجل " شهريار" –‬ ...‬‬ ‫***‬ ‫سفر العربي العظيم )الف ليلة وليلة( حكايات ضد المرأة‬ ‫ل يمكن ان نعد حكايات ال ِ‬ ‫‪ ،‬على الرغم مما يحويه من حكايات تحكي عن غدر المراة وخيانتها ‪ ،‬انه ككل‬ ‫الكتب التراثية يتحدث عن المراة كما يتحدث عن الرجل ‪ ،‬سواء بسواء ‪ ،‬ال انه كان‬ ‫قد ابرز ذلك عن المراة ليؤكد )او لتؤكد شهرزاد لزوجها شهريار( ان على شهريار‬ ‫ان ل يتخذ موقفه السلبي من المراة بسبب خيانة زوجته له ‪ ،‬لن البعض من النساء‬ ‫يفعلن ذلك ‪.‬‬ ‫وبالمقابل ‪ ،‬توجد هناك نساء عالمات‪،‬وشاعرات ‪،‬ومقاتلت‪ ،‬وملكات ‪،‬‬ ‫وحبيبات ‪ .‬‬ ‫ورد الشعر اعله في احدى حكايات الف ليلة وليلة ‪ ،‬واذ نثبته هنا‪ ،‬فاننا في هذه‬ ‫الدراسة نقف منه موقف الرافض لما فيه من افكار خاطئة عن المرأة ‪ :‬الم ‪ ،‬والخت‬ ‫‪ ،‬والزوجة ‪ ،‬والبنة ‪ ،‬والحبيبة ‪،‬و العشيقة ‪ ،‬ومن تشاركنا الفراش ‪ ،‬والقابل له في‬ ‫الوقت نفسه ‪ .‫عن ذي َتماِئَم ُمــــــــــحِولِ‬ ‫َفَألَهيُتها َ‬ ‫ضــــٍع‬ ‫ت َوُمر ِ‬ ‫طَرق ُ‬ ‫حبلى َقد َ‬ ‫ك ُ‬ ‫َفِمثُل ِ‬ ‫حّوِل‬ ‫شّقها َلم ُيــــــــــــ َ‬ ‫ق َوَتحتي ِ‬ ‫ش ّ‬ ‫ِب ِ‬ ‫صَرَفت َلُه‬ ‫خلِفها ِان َ‬ ‫ِإذا ما َبكى ِمن َ‬ ‫و لواطلعنا على المكتبة النثرية العربية القديمة لهالنا ما نرى من مجلدات تناقش‬ ‫قضية الجنس‪ ،‬وكلها من رجال دين معروفين ‪ ،‬كالسيوطي والنطاكي والتنوخي‬ ‫وابن الجوزي وابن حزم وابن داود والسراج وابن قيم الجوزية ومحمد النفزاوي‪،‬‬ ‫والتجاني ‪،‬فضل عن الجاحظ وغيره‪(1).‬‬ ‫وان ما تشتمل عليه من اشعار يمكن ان نطلق عليها بل تحفظ تسمية الدب‬ ‫المكشوف‪.‬فهو يطرح افكارا ل نقبلها عن المرأة وعقلها والقول ان مرجعه‬ ‫الفرج ‪ ،‬الجنس‪ ،‬ويرد كل دوافعها الى الجنس ‪ ،‬كما قال فرويد ‪ ،‬او كما جاء على‬ ‫لسان احدى شخصيات رواية النهار لعبد الرحمن مجيد الربيعي )العشيق العمى(‬ ‫الذي وصف بطلة الرواية )هدى عباس( قائل‪ )) :‬هكذا هي ‪ ،‬لن تشفى من نزواتها‬ ‫وتظل اسيرة فرجها ل عقلها دوما (( )‪ ، (2‬وموقف القابل لها‪ ،‬تمشيا مع التفكير‬ ‫الجمعي الشعبي الخاطيء ‪ ،‬في ان المرأة تحركها غريزتها الجنسية‪ ،‬وكأن المرأة‬ ‫وحدها في ذلك دون الرجل‪ ،‬على ان نصحح تلك النظرة الخاطئة ‪.‬الخ ‪ ،‬اذ ل تخلو الحياة من كل الصنفين‪.‬‬ ‫وكان على شهرزاد ان تبرهن بالدليل ‪ ،‬على ان تلك الصفة التي رافقت المراة‪،‬‬ ‫ليس سببها المرأة حسب ‪ ،‬اذ ان بعض السبب ‪ ،‬بل هو السبب الهام ‪ ،‬كان من‬ ‫الرجل ‪ ،‬فراحت تقدم له المثلة على شكل حكايات تنطلق من الواقع وتعود الى‬ ‫الواقع بنتائج ايجابية ‪،‬فكانت النتيجة النهائية ان اقتنع شهريار بتلك الدلة ‪/‬‬ ‫الحكايات ‪ ،‬فكان شفائه من مرض فوبيا المرأة‪.‬‬ ‫ولو اردنا ان نفهم الليالي فهما صحيحا ل لبس فيه ‪ ،‬فهي مجموعة حكايات تتحدث‬ ‫عن علقة الرجل بالمرأة ‪ ،‬ان كانت هذه العلقة سلبية او كانت ايجابية ‪.

‬وقصة النبي‬ ‫داود غير بعيدة عن ذلك ‪،‬كما جاء في الموروث الديني اعتمادا على التوراة‪ ،‬اذ تذكر‬ ‫انه كان متزوجا من تسع وتسعين امراة ‪ ،‬وعندما راى زوجة قائده العسكري )اوريا(‬ ‫الجميلة اعجب بها و اراد ان يضمها الى نسائه ‪ ،‬فارسل زوجها الى الصفوف‬ ‫المامية لجبهات القتال ‪ ،‬ليقتل ‪ ،‬وقتل ‪ ،‬وتزوج من امراته‪.‬‬ ‫اذن ‪ ،‬فبعض الرجال كبعض النساء ‪ ،‬تحركهم غرائزهم الجنسية‪ .‬‬ ‫ولو عدنا الى الواقع لوجدنا ان الكثير من الرجال يتحكم في تصرفاتهم الجنس ‪،‬‬ ‫حتى قيل عن بعضهم ‪) :‬عقله بين فخذيه( ‪ ،‬وهناك مشاكل اجتماعية كان سببها‬ ‫التصرف الجنسي للرجل ‪ ،‬وكذلك اغلب تعدد الزوجات هو بسبب الجنس ‪.‬سورة يوسف ‪[ 32-‬‬ ‫اما قصة خروج ادم وحواء من الجنة ‪ ،‬فمعروفة للجميع‪،‬اذ ان ابليس قد اقنع حواء‬ ‫وهو بهيئة الحية ان تقنع ادم بإن يأكل من الشجرة التي نهاهما ال القتراب منها ‪،‬‬ ‫وقد استطاعت حواء ذلك ‪ ،‬واكلت مع ادم منها ‪ ،‬فعصيا ربهما فعاقبهما بالخروج من‬ ‫الجنة‪.‬‬ ‫لهذا فل عهد لها طالما يتحكم فرجها بعقلها‪.23/‬‬ ‫وقررت ان تمارس الجنس معه مهما كانت السباب ‪:‬‬ ‫)) قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما‬ ‫آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين((‪] .‫ان نأخذ العبرة مما جاء في قصتي يوسف ‪ ،‬و خروج ادم من الجنة ‪ ،‬التوراتيتان‬ ‫والقرانيتان ‪.‬‬ ‫قال تعالى‪ )) :‬وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب * إذ دخلوا على داود‬ ‫ففزع منهم قالوا ل تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ول‬ ‫تشطط واهدنا إلى سواء الصراط * إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة‬ ‫واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب * قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه‬ ‫وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إل الذين آمنوا وعملوا الصالحات‬ ...‬‬ ‫قال تعالى ‪ )):‬وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكل منها رغدا حيث شئتما‬ ‫ول تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما‬ ‫كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الرض مستقر ومتاع إلى‬ ‫حين((‪ ] .‬البقرة‪[ 36/ 35 /‬‬ ‫كان سجن يوسف سببه المرأة‪ ،‬وخروج ادم من الجنة كان السبب نفسه‪.‬‬ ‫اذن المراة ‪ -‬كما يريد ان يقول هذا الشعر‪ -‬هي مصدر الشرور ‪ ،‬وان منبع هذا‬ ‫الشر هو غريزتها الجنسية ‪.‬سورة يوسف ‪(3) [ 24 .‬‬ ‫فقصة يوسف معروفة ‪ ،‬وهو يحيلنا الى جزء منها الذي يذكر مراودة زوجة‬ ‫العزيز له وحيلها في ذلك بعد ان ملك كل تفكيرها ‪:‬‬ ‫قال تعالى‪)):‬وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت البواب وقالت هيت‬ ‫لك قال معاذ ال إنه ربي أحسن مثواي إنه ل يفلح الظالمون * ولقد همت به وهم‬ ‫بها لول أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا‬ ‫المخلصين ((‪ ].

‬‬ ‫***‬ ‫الهوامش‪:‬‬ ‫)*( جزء من كتاب بعنوان )قضية الجنس في الرواية العراقية(‪. 239‬‬‫راجع كتابنا ‪ :‬تجليات السطورة – قصة يوسف بين النص السطوري والنص‬ ‫الديني‪ -‬موقع اصدقاء القصة السورية اللكتروني ‪ ،‬ومواقع اخرى‪.wikisource. 220‬‬‫ تنزيه النبياء ‪ -‬الشريف المرتضى ‪ -‬ص ‪ . 184 – 12 :‬‬‫ تفسير الثوري‪ -‬سفيان الثوري ص ‪. 140‬‬‫ جامع البيان ‪ -‬ج ‪ 21‬ص ‪.‬‬ ‫‪ -1‬جرد ببعض الكتب الجنسية التراثية ‪،‬كما وردت على اكثر المواقع اللكترونية‬ ‫المهتمة بنشر الكتب‪:‬‬ ‫ رجوع الشيخ الى صباه‪ -‬للشيخ المام العلمة الهمام سيدي محمد النفزاوي ‪.‬‬‫ شقائق الترنج في رقائق الغنج‪ -‬المام جلل الدين السيوطي‪.‬‬‫ الوشاح في فوائد النكاح‪ -‬المام جلل الدين السيوطي‪.75‬برنامج المعجم العقائدي ـ الصدار‬‫الول‪. 253‬‬ ‫‪ – 3‬اختلف المفسرون في تفسير هذه الية ‪ ،‬فمنهم من قال ان يوسف قد هم بها‬ ‫جنسيا كما همت به هي ‪ ،‬ومنهم من قال ان همه لم يكن جنسيا بل عقابيا ‪ ،‬أي انه هم‬ ‫بمعاقبتها‪ ،‬اعتمادا على عصمة النبياء‪.‬سورة ص ‪/‬‬ ‫‪[ 24 .‬‬‫‪ – 2‬النهار – عبد الرحمن مجيد الربيعي‪ -‬مكتبة الثورة العربية – بغداد – ط ‪/1‬‬ ‫‪ .‬‬‫ تحفة العروس ومتعة النفوس‪ -‬محمد بن احمد التجاني‪.21‬‬ ‫ان البيات اعله قد فتحت المجال امامنا لكي ندرس حالة اجتماعية اخلقية‬ ‫اشبعت بالقيل والقال على مستوى العامة ‪ ،‬وبالدراسات الكاديمية على مستوى‬ ‫الخاصة‪ ،‬وقد قلنا راينا بذلك ‪ ،‬امل ان نكون قد وفقت بذلك‪.org/wiki/%D8%B1%D8%AC‬‬ ‫‪%D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A‬‬ ‫_‪%D8%AE_%D8%A5%D9%84%D9%89‬‬ ‫‪%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D9%87/%D8%A7%D9%84%‬‬ .‬‬‫ نواضر اليك في معرفة النيك ‪ -‬المام جلل الدين السيوطي‪.1974‬ص ‪.‬‬ ‫ تفسير الطبري‪.‬‬ ‫انظر‪:‬‬ ‫ أحكام القرآن ‪ -‬الجصاص ‪-‬ج ‪ 3‬ص ‪.‬‬ ‫‪2009/04/24‬‬ ‫‪http://ar.‫وقليل ما هم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب((‪ ] .

wikisource.D8%A8%D8%A7%D8%A8_ %D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84 http://ar.org/wiki/%D8%B1%D8%AC %D9%88%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A %D8%AE_%D8%A5%D9%84%D9%89_ %D8%B5%D8%A8%D8%A7%D9%87/%D8%A7%D9%84% D8%A8%D8%A7%D8%A8_ %D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84 .